أعلن البيت الأبيض، يوم الجمعة 21 يونيو، أن الرئيس الأميركي عين مارك إسبر وزيرا للدفاع، وذلك بعيد ساعات من إعلان ترامب أنه أمر بشن ضربة عسكرية على إيران ثم ألغاها قبل دقائق من تنفيذها.
كان إسبر يشغل منصب وزير الجيش في الإدارة الأميركية، ومهتما بالصناعات الدفاعية، قبل أن يصبح وزيرا للدفاع خلفا لباتريك شاناهان الذي شغل المنصب بالوكالة. وكان باتريك شاناهان يشغل هذا المنصب، بعد استقالة الوزير جيمس ماتيس في ديسمبر الماضي.
ووفقاً لـ”سكاي نيوز”، قال موقع “بوليتيكو” الأميركي إن إسبر خريج أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية بنيويورك، مضيفا أنه كان مقاتلا في حرب الخليج. وتابع أنه يشغل منصب وزير الجيش منذ نونبر 2017، بعدما أمضى سبع سنوات كمسؤول في مجموعة رايثيون للصناعات الدفاعية.
وعمل إسبر، البالغ من العمر 55 عاما، في الكونغرس مستشارا للأمن القومي، ومتخصصا في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. وكشف “بوليتيكو” أن إسبر حليف وثيق للرئيس ترامب ومؤيد لقراراته، من بينها نشر القوات الأميركية على الحدود مع المكسيك.
وأوضح المصدر أن وزير الدفاع الجديد قد يواجه أسئلة في الكونغرس بشأن علاقته الوثيقة بالصناعة، مشيرا إلى أن أبرز الملفات التي سيركز عليها في الفترة المقبلة تتعلق بإصرار تركيا على شراء نظام إس-400 الصاروخي الروسي