الرباط / زينب العروسي الإدريسي
أكدت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان مساء الأربعاء إثر الإعلان عن تشكيلة اللجنة العلمية للمعهد الوطني إدريس بنزكري للتكوين في مجال حقوق الإنسان بالرباط، أن معهد إدريس بنزكري ليس بمقدوره أن ينجز المهمات التي ينتدب نفسه من أجلها خاصة فيما يتعلق بتغذية حركة وفعل حقوق الإنسان بالعمق الفكري والاجتهاد النظري، إلا عبر توطيد التعاون مع الجامعة ، والهدف منه هو أن يتحول المعهد من معهد للتكوين فقط، إلى معهد مرجعي ليس فقط لتعزيز القدرات بل كذلك فضاء للتناظر ومركزا للبحث ومنصة فكرية علمية ومعرفية شاملة ذات إشعاع وطني وإقليمي ودولي .
وأضافت بوعياش أن قضايا حقوق الإنسان ، لم يعد بالإمكان التعاطي معها باعتبارها مجرد ضمير أخلاقي تقتضي وتكتفي بصدق الإرادات وكرم البذل النضالي النزيه والمبدئي ، بل هي مجال شديد التعقيد كثير الإشكالات يتطلب لحسن تدبيره والتعاطي معه فكريا وميدانيا حدا أدنى من المعرفة ليس فقط في المجالات ذات الصلة المباشرة بمجال حقوق الإنسان، بل أيضا بقضايا تنتمي إلى مجالات التاريخ والفكر السياسي والتاريخ الثقافي والديني.
وتتكون اللجنة العلمية للمعهد الوطني للتكوين في حقوق الإنسان، من أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وراجي الصوراني محام رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وشوقي بنيوب، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان وسهير بلحسن، فاعلة حقوقية تونسية ومحمد بنعليلو، وسيط المملكة وهاني مجلي عضو المركز الدولي للتعاون بجامعة نيويورك.
كما تضم اللجنة العلمية أسماء المرابط طبيبة في علم الأحياء، وماباسا فال، أستاذ العلوم السياسية بالسنغال وحسن طارق، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، ومصطفى الريسوني، محام بطنجة، ومارسيلا كوبيوس بوبليطي، أستاذة بجامعة فالبارايسو بالشيلي والطيب بياض، أستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ومحمد المحيفيظ، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وكاترينا روز، ممثلة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية حقوق الإنسان بجنيف، ومبارك بودرقة مستشار لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وللإشارة تأسس المعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان بمبادرة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان سنة 2015، ومنذ إنشائه أقام المعهد 300 دورة تكوينية في مختلف مجالات حقوق الإنسان، استفاد منها مئات الفاعلين في الإدارة العمومية والقطاع الخاص وكذا نشطاء المجتمع المدني.