جمعية الثقافة الإيكولوجية و التواصل تنظم حملة نظافة و نشاطا ثقافيا بغابة سيدي معافة بوجدة

                                                                                                      ريتاج بريس – وجدة – بديعة خداد

  نظمت جمعية الثقافة الإيكولوجية و التواصل التي يرأسها ذ. جواد اشطيطح، الباحث في علم النفس البيئي، بتنسيق مع  د. محمد دلال، أستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة، شعبة الدراسات الإنجليزية، صبيحة يوم الأحد 08 ماي 2019، حملة نظافة شارك فيها بعض  طلبة ماستر الدراسات الثقافية الخضراء، و طلبة سلك الإجازة بنفس الشعبة. شملت عملية النظافة عدة أجزاء من غابة سيدي معافة الواقعة بالقرب من كلية الآداب  والعلوم الإنسانية، جنوب شرق مدينة وجدة على مساحة 3000 هكتار.

     الجميل في هذه الحملة ذات البعد التوعوي البيئي، عدم اقتصارها على تنظيف الغابة، بل تضمنت أيضا نشاطا ثقافيا، عبر تخصيص الساعات الأولى من هذه الصبيحة للقراءة. إذ حرص كل مشارك و مشاركة فيها على إحضار كتاب جدير بالقراءة؛ ليباشروا بعد ذلك عملية تنظيف الغابة. و قد أسفرت عملية التنظيف عن ملء عدد كبير من أكياس القمامة من الحجم الكبير بأنواع مختلفة من النفايات بسبب استهتار مرتادي الغابة بنظافتها.  وكما ورد في فيديو نشرته الدكتورة و الفاعلة الجمعوية سناء اسماعل، تحدثت فيه عن مشاركتها في حملة نظافة غابة سيدي معافة، فإن أخطر هذه النفايات هي القنينات الزجاجية المكسورة، التي تشكل خطرا حقيقيا لا يمس سلامة الأشخاص و جمالية الغابة فقط، بل الغابة نفسها التي تكون عرضة لاندلاع الحريق بسبب تفاعل أشعة الشمس الحارقة مع الزجاج.

     و تعتبر غابة سيدي معافة فضاء بيئيا مهما يضم أشجار الصنوبر و العرعار  والخروب و الكاليبتوس، و أيضا متنفسا طبيعيا لساكنة المدينة، خاصة بعد تقلص المساحات الخضراء الأخرى، و تعويضها ببنايات إسمنتية جعلت الكثيرين و الكثيرات من المهتمين بالبيئة يطالبون بالاهتمام بهذه الغابة، و حمايتها من التلوث و زحف حمى البناء إليها.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد