بقلم / الأستاذ سمير أبو القاسم
لا زالت العديد من المشاكل قائمة، سواء فيما يتعلق بكيفيات تنظيم وتدبير المؤسسات التعليمية، أو فيما يتصل بتدبير الوقت المدرسي، أو فيما يرتبط بتطوير الأنشطة الموازية أو المندمجة، أو فيما له علاقة بإرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان.
وهو ما يفيد أن واقع حال مؤسساتنا التعليمية يندى له الجبين، خاصة عندما نقف على حجم الظواهر المرتبطة بالعنف المدرسي بين مختلف مكونات العملية التعليمية/التعلمية.
فالسيل العارم من المذكرات لا يرى طريقه إلى الإنجاز على مستوى الواقع الميداني للمؤسسات التعليمية، إلى درجة أن المعنيين والمهتمين بقطاع التربية الوطنية قد يتعرفون على بعض ملامح الإصلاح من خلال الوثائق، ولا يلمسونه في واقع الحياة المدرسية داخل المؤسسات التعليمية