تقريردولي يصنف الجامعات المغربية في المراتب الأخيرة

الرباط / زينب الدليمي

صنف تقرير لمؤسسة التايمز للتعليم العالي البريطانية يوم الأحد، الجامعات المغربية في المراتب الأخيرة مابين ثمانمائة وألف من بينها جامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وجامعة القاضي عياض بمراكش، ثم حلت جامعة الحسن الثاني، في المرتبة ما بعد الألف .
أما على صعيد الجامعات العربية، فحلت جامعة الملك عبد العزيز السعودية أولا، فجامعة خليفة في الإمارات ، ومن ثم جامعة الفيصل في السعودية ، وجامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن ، وجامعة الإمارات العربية المتحدة في الإمارات ومن بين 52 جامعة في المنطقة، كانت الجامعات المصرية الأكثر حضورا حيث شمل التقييم 19 جامعة مصرية ..
وعالميا، فقد حلت جامعة أوكسفورد البريطانية على رأس القائمة تليها كامبردج في بريطانيا، ومن ثم ستانفورد في الولايات المتحدة، ومعهد ماساتشوستس للتقنية في الولايات المتحدة، ومعهد كاليفورنيا الأميركي .
واعتمدت قائمة التايمز للتعليم العالي على 13 مؤشر أداء في تقييمها الذي يشمل 5 فئات أو مجالات هي التعليم أو البيئة التعليمية، والبحث والتأثير والنظرة الدولية المستقبلية والدخل

وجدير بالذكر أن تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو” بالمغرب سبق أن حذر من قلة الإنفاق على البحث العلمي والتطوير بالجامعات المغربية.

وكشفت المنظمة الأممية أن المغرب لا يخصص سوى 0.7 في المائة من ناتجه الداخلي الخام للبحث العلمي، وهو رقم هزيل مقارنة بالمعدل العالمي الذي يبلغ في بعض الدول الغربية إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام على الأقل ،حيث ذكرت اليونسكو أن الأساس في الرفع من نفقات البحث العلمي هو مساهمة القطاع الخاص والشركات في الإنفاق عليه، كما بينت عن توزيع نفقات البحث والتطوير حسب القطاعات، حيث تتصدر الجامعات لائحة الإنفاق على البحث العلمي على هزالته، يليها القطاع الخاص، بنسبة 30 في المائة من مجموع النفقات، وبعدهما المؤسسات الحكومية.

وكشف المصدر ذاته، في ما يتعلق بحصة الأبحاث لكل مليون شخص، أن الرقم ضعيف جدا، لا يتجاوز 856 بحثا علميا لكل مليون مواطن وفي ما يهم تقسيم الأبحاث بين الجنسين، أفاد التقرير أن الرجال مازالوا يحتكرون البحث العلمي في المغرب بنسبة 68 في المائة .

وأوردت معطيات التقرير الأممي أنه مقارنة بدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يظل معدل إنفاق المغرب على البحث العلمي هزيلا رغم أنه حقق نسبة الإنفاق ذاتها التي حققتها مصر والإمارات، في الوقت الذي لا تنفق فيه الجزائر سوى 0.1 في المائة من الناتج الداخلي الخام على البحث العلمي والتطوير على غرار المملكة العربية السعودية

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد