طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع الأسبوع المقبل حول الأزمة الإنسانية في فنزويلا، وفق ما أفاد ديبلوماسيون. ويتوقّع أن يعقد الاجتماع الأربعاء على أن يتناول تدهور الوضع السياسي والاقتصادي في هذا البلد وتداعيات ذلك على العائلات والأطفال.
ويقدّر تقرير داخلي للأمم المتحدة اطّلعت عليه فرانس برس عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية في فنزويلا بسبعة ملايين، أي نحو ربع سكان البلاد. وينسب الرئيس نيكولاس مادورو هذه الازمة الى العقوبات الاقتصادية الاميركية، لكنّ المعارض خوان غوايدو يؤكّد أنّ الفساد الحكومي هو السبب.
واعترفت الولايات المتحدة وأكثر من خمسين دولة في كانون الثاني بغوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا. وطلبت واشنطن في شباط في مجلس الامن إصدار قرار يدعو الى إجراء انتخابات رئاسية جديدة في فنزويلا وايصال المساعدة الانسانية من دون أي عوائق، لكن روسيا والصين لجأتا إلى الفيتو.
ونشرت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية ومجموعة من الخبراء الأميركيين في مجال الصحة الخميس تقريراً تحدثوا فيه عن نقص حاد في الادوية والمواد الغذائية في فنزويلا، إضافة الى انتشار الامراض. ولفتوا الى “وضع إنساني ملحّ ومعقّد”، مطالبين الأمم المتحدة بالردّ بهدف إيجاد حلّ للأزمة.