الرباط / زينب الدليمي
قرر المكتب النقابي لنقابة مستخدمي سنطرال دانون في بلاغ له ، تمديد الإضراب الذي تم الدخول فيه يوم فاتح أبريل لمدة 48 ساعة قابلة للتجديد والتمديد نظرا إلى عدم استجابة الإدارة لمطالبهم، مؤكدا أنه في حال عدم تسوية الوضعية سيتم خوض إضراب مفتوح.
ودعا المكتب النقابي ، إدارة الشركة بـإرجاع المطرودين لأسباب نقابية بوكالة الجديدة ووكالة سلا، وعلى ضرورة احترام الحريات النقابية وحق الانتماء النقابي، رافضا مشروع بروتوكول اتفاق لإعمال تدابير متعلقة بتنظيم المقاولة تم توقيعه بين إدارة الشركة و اللجنة النقابية المشتركة، في غياب تام للمكتب الوطني، وعدم إشراكه كطرف أساسي ما يعتبر خرقا للقانون والاتفاقية الجماعية.
كما قرر المكتب الوطني لمستخدمي شركة دانون، التابع للاتحاد المغربي للشغل، بدوره خوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة قابلة للتجديد، للتصدي لكل إجهاز وتراجع عن الحقوق والمكتسبات والاتفاق الذي وقع بشكل أحادي مع جهات أخرى.
وطالب المكتب النقابي إدارة شركة “سنطرال دانون” بضرورة الترسيم والإدماج بالنسبة للفئة المؤقتة، والذين قضوا سنوات عمل عديدة بالشركة، معلنا تضامنه اللامشروط مع المستخدمين بمختلف الوكالات التجارية والوحدات الصناعية والضيعة على المستوى الوطني .
وللإشارة فقد سبق أن أعلنت شركة “سنطرال دانون” أن خسائرها المالية المتوقعة نهاية سنة 2018ستصل إلى 500 مليون درهم، بسبب حملة المقاطعة التي استهدفتها قبل أشهر من لدن المستهلكين المغاربة وأثرت على معاملاتها على المستوى الدولي والوطني .
وقالت الشركة، التابعة لدانون الفرنسية في بيان صحافي، إن أنشطتها عرفت انخفاضا كبيرا منذ بداية حملة المقاطعة، التي بدأت عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العشرين من أبريل الماضي.
وتتوقع الشركة انخفاضا في رقم معاملاتها ، يتراوح بين 25 في المائة إلى 30 في المائة، وهو ما سينتج نتيجة صافية سلبية بناقص 500 مليون درهم .
وأعلنت الشركة المتخصصة في الحليب ومشتقاته، أنها ستستمر في تنفيذ استراتيجيتها والتزامها بوضع نموذج عادل ومستدام بخصوص الحليب المبستر الطازج، إضافة إلى التركيز على التحكم في التكاليف للتخفيف من آثار حملة المقاطعة، والابتكار من أجل الاستمرار في تقديم أفضل منتجات الحليب إلى المستهلك.