الدراسات الثقافية الخضراء بجامعة محمد الأول بوجدة ينظم ورشة تكوينية حول الشأن البيئي

                                                                                              

ريتاج بريس – مكتب وجدة – بديعة خداد

   في إطار انفتاح جامعة محمد الأول بوجدة على الفضاء التعليمي التأهيلي، نظم طلبة الماستر و الدكتوراه، تخصص الدراسات الثقافية الخضراء يوم 12 مارس 2019، بالثانوية التأهيلية القاضي بن العربي بوجدة، ورشة تكوينية لفائدة تلاميذ و تلميذات الثانوية حول الثقافة البيئية. شارك في تنشيط هذه الورشة، التي حضرها بعض طلبة  سلك الماستر في نفس التخصص، الطالبان الباحثان في سلك الدكتوراه؛ جواد اشطيطح  ونصر الدين الكزار.

   قدم العرض التفاعلي الأول الطالب الباحث نصر الدين الكزار، في موضوع العلاقة بين العلوم الإنسانية و العلوم الطبيعية. أثار عبره عدة تساؤلات من قبيل: هل هناك فجوة بين المجالين؟ هل يوجد تكامل بينهما؟ هل الطالب الأدبي أقل ذكاء من الطالب العلمي؟ هل التخصص الأدبي أكثر سهولة من نظيره العلمي؟ و كما ورد في عرض الطالب الباحث الكزار، فإن العلوم الإنسانية التي تعتمد على الأحاسيس  والمشاعر، والعلوم الطبيعية التي تعتمد على الوقائع، تكمل بعضها البعض لأن كليهما يعتمدان على الملاحظة، و لكل مجال أهميته و مكانته. 

كما قدم الطالب الباحث جواد اشطيطح عرضا تفاعليا في علم النفس البيئي،  تحدث فيه عن السلوك اللاواعي و والبيئة، و عن مجموعة من المفاهيم التي يحددها المحيط الذي يعيش فيه الفرد، و مدى انعكاسها على سلوكه. فالمجتمع، يوضح جواد اشطيطح، هو الذي يشكل سلوكاتنا، التي تصبح في الغالب غير طبيعية. و هي السلوكات التي تؤثر على طبيعة العلاقة بين الجنسين، و تحدد لكل واحد منهما دوره في المجتمع، بل حتى تصرفاته التي تصبح مفروضة عليه. و كما أشار في عرضه، فإن كل المعطيات التي ينشأ وفقها الأفراد في وسطهم البيئي، تجعلهم في الغالب عاجزين عن التعبير عن أنفسهم كما يجب.

   و قد قدم العرضان باللغة الإنجليزية، خاصة و أن ماستر الدراسات الثقافية الخضراء، الذي يعتبر أحد العروض التكوينية الأكاديمية التي تتوفر عليها كلية الآداب و العلوم الإنسانية بوجدة تحت إشراف منسق الماستر الدكتور سعيد منتاق، خاص بخريجي شعبة الدراسات الإنجليزية.

 

    

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد