بعد الفاجعة التي حلت بالموصل، يوم الخميس 21 مارس، إثر غرق عبارة سياحية ما أدى إلى مقتل 100 شخص بينهم نساء وأطفال، أمر رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بمحاسبة كل مسؤول ومقصر.
وكشفت مصادر برلمانية عراقية لـ”العربية” عزم عبد المهدي إرسال إقالة محافظ نينوى، نوفل العاكوب، إلى البرلمان للتصويت عليها يوم الأحد.
إلا أن كل تلك الإجراءات لم تهدئ وجع الأهالي وغضبهم وصدمتهم من المأساة التي وقعت، حيث عمد العشرات من الناشطين من أبناء نينوى الغاضبين في الموصل، إلى تحطيم سيارة محافظ نينوى، العاكوب، خلال وصوله إلى موقع حادثة غرق العبارة في المدينة.
وراحوا يهتفون “حرامي” كونه المسؤول الأول عما جرى في الموصل وما يجري من فساد في المحافظة. ويبدو أن صيحات الغضب فاجأت المحافظ وفريقه، فحاول الخروج من الحشد.
إلا أن موكب العاكوب دهس اثنين من أهالي ضحايا العبارة المنكوبة في الموصل، أثناء فراره من موقع الحادث هربا من الأهالي الغاضبين.
يذكر أن الداخلية العراقية كانت أعلنت ليل الخميس-الجمعة ارتفاع عدد الوفيات في انقلاب عبارة في نهر دجلة بالموصل إلى نحو مائة شخص.