الشانزليزيه يتحول إلى ساحة حرب بين الشرطة والسترات الصفراء

توعد رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، يوم السبت 16 مارس، المسؤولين عن أعمال الشغب والحرق في إحدى أكثر ضواحي العاصمة باريس ثراء بـ”عقاب شديد”.

وتفقد فيليب جادة شانزليزيه تعبيرا عن دعمه لشرطة مكافحة الشغب وعناصر الإطفاء الذين يكافحون للسيطرة على اضطراب اندلع وسط تظاهرات حراك السترات الصفراء، التي تزامنت مع أعمال التخريب.

وبحسب تقديرات فيليب، فثمة بضعة آلاف من مثيري الشغب مسؤولون عن العنف “غير المقبول” الذي اندلع، وفق ما أوردت “أسوشيتد برس”.

وبدأ العنف بعد دقائق من إطلاق متظاهري السترات الصفر تجمعهم صباح اليوم السبت عند قوس النصر.

وفي السياق، قال وزير الداخلية، كريستوف كاستانير، للتلفزيون الفرنسي إن ما يقدر بنحو 10 آلاف متظاهر شاركوا في تظاهرات باريس و4500 آخرين تظاهروا في مناطق أخرى بأرجاء البلاد.

وتسجل هذه الأعداد ارتفاعا مقارنة مع تظاهرات الأسبوع الماضي في باريس التي شارك فيها 3 آلاف شخص فقط.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=5&v=38WkjpUXp6g

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد