مراسلة خاصة ريتاج بريس
سبق أن تطرقت صحيفة “ريتاج بريس” الالكترونية للوضع الكارثي الذي تعرفه المدارس الفرعية بالسهول كفرعية ظهر الاحمر والحمومين .
اليوم نعود لرصد وضعية فرعيات تعليمية أخرى مثل سيدي مبارك فدان الزيت بوشويطينة ، فرعيات بسقوف مهترئة ,وجدران مشققة ونوافذ مكسرة..
فرعيات لا تشجع الصغار ولا المدرسين لا على الدراسة ولا على التعلم ..ورغم مطالبة المسؤولين بتجهيز هذه الفرعيات، فانه لاحياة لمن تنادي.
فالفرعيات لا ماء فيها ولا كهرباء ولا نوافد ولا حجرات نظيفة . وحتى الاساتذة لا يتوفرون حتى على خزانة يضعون فيها ملفاتهم ووثائقهم .
نتمنى من المسؤولين سواء محليا او اقليميا من التدخل لوضع حد لهذه المعاناة ، ومنح التلميذ القروي حقه في التعلم في ظروف انسانية تحترم كرامته.
للاشارة فقد وجه الاهالي مجموعة من الشكايات، لكن لحد الساعة لم تجد اذان صاغية لها.
إلا أن التساؤل المطروح، لماذا حرمان هذه الفرعيات المدرسية من الاستفادة من الكهرباء والماء و من المسؤول عن هذا الامر؟
ولماذا هذا الصمت المخيف وهذه اللامبالاة؟
فلا يعقل أن فرعيات لا تبعد عن العاصمة إلا بنصف ساعة، وقريبة من وزارة التعليم، ومن مراكز القرار تعيش هذا الوضع البئيس متى يتم انصاف تلاميذ السهول ومنحهم حقهم في التمدرس ؟ وللحديث بقية


