ريتاج بريس
.
خدمة الاطفال المعاقين، ومساعدة المواطنين في وضعية هشة ،والحث على التضامن والمواطنة ، كانت محور لقاء جمع سلمى بناني وعبد المولى عبد المومني منذ شهور، أسفر عنه أمس الثلاثاء نوفمبر على12توقيع اتفاقية شراكة جمعت بين التعاضدية والجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية، الرشاقة البدنية، الهيب الهوب والأساليب المماثلة.
وتهدف الإتفاقية ، إلى النهوض بالعمل الاجتماعي التضامني وتطويره وفق منظور تشاركي حداثي وهادف.
.وقال المومني رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية خلال حفل التوقيع ، بأنه بموجب هذه الاتفاقية، سيتم تنظيم برامج طبية وصحية لفائدة المشاركين في مختلف الأنشطة والتظاهرات الرياضية والاجتماعية، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية بمختلف المدن المغربية والمتزامنة مع البرامج الطبية المنظمة من طرف التعاضدية.
كما تلتزم الجامعة تقول سلمى بناني بالعمل على تكوين أطر مراكز “أمل” للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة التابعة للتعاضدية، وانتداب مدربين إلى فرعي المركز بالرباط وأكادير، لتقديم حصص في رياضتي الإيروبيك والهيب هوب، على أن يتم انتقاء الأطفال المتفوقين قصد المشاركة في البطولات التي تنظمها الجامعة سواء داخل المغرب أو خارجه.
وبمقتضى هذه الاتفاقية، تسلم الجامعة لأطفال مركز “أمل” شواهد عند نهاية الموسم الدراسي، وتعمل على إدماج وإشراك الأطفال في بعض الأنشطة التكوينية، التي تنظمها الجامعة خارج المركز، مع تأهيل الكبار منهم وتكوينهم ليصبحوا مدربين.
وأكدت سلمى بناني بأن هذه الاتفاقية ستمكن الجامعة من الانفتاح على جميع شرائح المجتمع بغية تحقيق اندماج بين الصحة والرياضة، خاصة في أوساط النساء ، فضلا عن أنها ستساهم في تأطير وتكوين الأطر التربوية والصحية التي تشتغل في المراكز التابعة للتعاضدية العامة للإدارات العمومية، والاهتمام بطريقة أفضل بالأطفال في وضعية إعاقة بهذه المراكز.وأوضح رئيس التعاضدية بان الاتفاقية تندرج في إطار الاستراتيجية التي اعتمدتها التعاضدية العامة للانفتاح على المجتمع المدني وعلى محيطها الخارجي، ولا سيما بالنسبة للقطاعات التي تتماهى مع أهداف التعاضدية والخدمات التي تقدمها في المجال الصحي.
كما انها ستساهم في تعزيز الحماية الاجتماعية التي تعتبرها التعاضدية من أولى الأولويات ضمن استراتجيتها، والتي تشكل آلية أساسية لتطوير المجتمع ، فضلا عن كونها تفتح المجال لاتخاذ مبادرات من شأنها فتح آفاق أرحب أمام البرامج التي ستعمل على إنجازها مستقبلا. .
وخلال الحفل اكدت سلمى بناني، وعبد المولى عبد المومني، بان التوقيع عى هذه الاتفاقية ما هو الا تفعيل لسياسة التنمية الإجتماعية التي أرسى أسسها جلالة الملك محمد السادس، والتي تقوم على التضامن والتلاحم الاجتماعي.




