انتشرت على مواقع التواصل، يوم الأحد 3 فبراير، رسالة قيل إنها كتبت بخط يد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. ونشر حساب باسم رغد، ابنة صدام، على “تويتر” صورة لجزء من الرسالة، وكتب فوقها: “جزء من رسالة الشهيد الرئيس صدام حسين في أسره لابنته رغد”. وظهر في أسفل الرسالة تاريخ كتابتها، الواقع في دجنبر 2003.
وقد تضمنت ما يلي: “ترسّخت القناعة لديّ بأنّهم ماضون في خطّة الموت، إلا لو أراد الله عكس ما أرادوا، وهو القادر وعلى كل شيء قدير”. وتابع كاتب الرسالة قائلاً: “يوم قدّم لي أحد جنرالاتهم ورقة، قال لي المترجم، وهو يترجم كلام ذاك الجنرال بأنها تتضمن دعوة منك، يا صدام حسين لشعب العراق ومقاومته المسلحة الباسلة، إلى إلقاء السلاح وعدم المقاومة، وكان ذلك في الشهر الثاني عشر من عام 2003”.
يشار إلى أنه سبق لرغد أن نشرت في مرات سابقة رسائل وقصائد بخط يد والدها. يذكر أنه في ربيع 2003، اجتاحت القوات الأميركية العراق، وما هي إلا أيام حتى أعلن سقوط نظام صدام. وبعدها أطلقت ما يعرف بعملية “الفجر الأحمر” للقبض على صدام، وانتهت بالعثور عليه في دجنبر 2003 مختبئاً في سرداب في تكريت. وبعد 3 سنوات، أعدم في 30 دجنبر عام 2006، فجر أولى أيام عيد الأضحى. وناقش المؤتمر 3 محاور رئيسية هي: المسؤولية المشتركة لتحقيق الأخوة الإنسانية، والحوار من أجل التقدم السلمي وسبل تحقيق تعاون أفضل يعزز من القيم المشتركة في المستقبل.
وتأتي الزيارة المشتركة للإمام الأكبر والبابا فرنسيس بالتزامن مع بدايات عام التسامح 2019 في الإمارات التي تحظى بتاريخ عريق من التعايش والتسامح بين الأديان وحرية ممارسة الشعائر الدينية حيث تأسست أول كنيسة كاثوليكية فيها عام 1965 في أبوظبي، كما وجد علماء الآثار بقايا كنيسة ودير على جزيرة صير بني ياس يرجع تاريخهما إلى القرن السابع الميلادي. يذكر أن جامع الشيخ زايد الكبير يعد واحداً من أكبر المساجد في العالم، وكانت أعمال بنائه بدأت في نوفمبر 1996 وافتتحت قاعاته الداخلية للصلاة لأول مرة خلال عيد الأضحى عام 2007