مرض انفلونزا الخنزير وأعراضه

إعداد مبارك أجروض

يُعرف مرض إنفلونزا الخنازير بفيروس H1N1، وهو سلالة جديدة من فيروس الإنفلونزا يعود أصلها إلى الخنازير، وتُسبّب أعراضاً تشبه أعراض الإنفلونزا العاديّة، وتمّ اكتشاف أول حالة إصابة بإنفلونزا الخنازير سنة 2009، وبعد ذلك أصبحت هذه الإنفلونزا جائحة؛ ويمكن تعريف الأمراض الجائحة على أنّها الأمراض المُعدية التي تُصيب أشخاصاً من جميع أنحاء العالم أو في عدّة قارّات في الوقت ذاته، وفي الشهر الثامن من عام 2010 أعلنت منظّمة الصحّة العالميّة اجتياح فيروس H1N1 وانتشاره، وأصبح معروفاً كأحد الفيروسات المسبّبة للإنفلونزا، حيث يُعتبر فيروساً معدياً ويستمرّ بالانتشار أثناء فصول انتشار الإنفلونزا كباقي سلالات فيروس الإنفلونزا.

في الحقيقة ينتقل الفيروس بشكل سريع من شخص لآخر، حيث يُمكن لعطاسٍ بسيطٍ أن يتسبِّب بانتقال آلاف الجراثيم عبر الهواء، واستقرار الفيروس على الطاولات والأسطح كالأبواب والمقابض، بانتظار أن يتم التقاطه من أحد الأشخاص، وبالتالي فإنّ أفضل طريقة للوقاية منه والحدّ من انتشاره تكون بتعقيم اليدين، والبقاء بعيداً عن الأشخاص المُصابين بالفيروس. أعراض الإصابة بإنفلونزا الخنازير.

تتعدد الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي، وتعد أكثر تلك الأمراض التي أحدثت ضجة كبيرة عند انتشارها بين أوساط المجتمعات “انفلونزا الخنازير” اللمُسببة لها فيروسات إنفلونزا منتمية لأسرة أورثوميكسوفيريداي والتي غالباً ما تؤثر على الخنازير، حيث يقوم هذا الفيروس الذي يسبب العدوى بإيذاء صحة الخنازير مسبباً تلوثاً في رئتي الخنازير، ويمكن في حالات محددة ينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان، كما من الممكن انتشاره لينتقل حينها من شخص لآخر.

وقد تنتقل العدوى للإنسان في حال تعرّضه للفيروس سواء أكان ذلك من خلال القيام بلمسه للخنازير التي تحمل هذا الفايروس، أو من خلال تواجده في سوق يبيع المواشي أو مزرعة للخنازير، ممّا يؤدي بالتالي لأن يصبح الإنسان قادراً على نقل الإنسان للفيروس لشخص آخر في حال عطس، حيث تنتقل قطرات اللعاب المنتشرة في الهواء للأشخاص المتواجدين في المحيط ذاته عند استنشاق القطرات إلى الجهاز التنفسي فتحدث العدوى. ومن طُرق العدوى أيضاً لمس الأنف أو الفم من بعد قيام الشخص للمس المناطق المتلوثة بالفيروس.

كما نذكر من الفيروسات المسببة لأعراض الانفلونزا بالخنازير فيروس إنفلونزا C، وفيروس إنفلونزا A، حيث يعتبر الفيروس A الفايروس المنتشر بين الخنازير. مع بقاء الفيروسات التي تصيب الإنسان مختلفة عن هذه المصيبة للخنزير، أعراض انفلونزا الخنازير تتمثّل في البشر بارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ، القشعريرة، الألم في العضلات، الإجهاد، السعال، الصداع، الشعور بألم في الحلق وفي كافة أنحاء الجسم.

كما يوجد هناك سلالات تتسبب بالمزيد من الإسهال والقيء، وعامة لا يعتبر مرض انفلونزا الخنازير مرضاً خطيراً لكن الإصابة به قد تؤدي أحياناً لدى بعض الحالات للالتهاب الرئوي، حيث تحدث مشاكل وعيوب في الرئتين، وفي بعض الأحيان قد يؤدي هذا المرض للوفاة. مع بقاء إمكانية التفريق ما بين الإنفلونزا العادية وما بين انفلونزا الخنازير صعبة، ولا يمكن تمييز كل منهما إلا من خلال الخضوع لفحص المختبر. للوقاية من انفلونزا الخنازير احرص على عدم الاختلاط بشكل قريب أو لمس الأشخاص المريضين بأنفلونزا الخنازير، كما يجب الامتناع أيضاً لمس كل من الفم، العينين والأنف حيث تعد هي تلك الطريقة التي ينتقل بها هذا الفيروس، مع حرص الإنسان على غسل يديه بالماء والصابون، حيث يُنصح باستخدام غسول اليدين الذي يحتوي على الكحول حيث يعد مفيد جداً، إلى جانب حصولك على الراحة الكافية والسلامة في الصحة العامة، ومن خلال التغذية المتوازنة التي تتمتع بالتغذية الصحية، مع شرب كميات كبيرة من السوائل، ولمنع انتشار الفيروس من الضرورة استخدام الكمامات على كل من الفم والأنف، وأيضاً استخدام مناديل الورق لتغطية الفم والأنف في حال السعال

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد