رئيس حزب البديل الحضاري : هولاند يرد على مراسلتي وبن كيران يتجاهلني

المصطفى المعتصم

نحن وهم

نحن
منذ سنة ونصف بعثت هيئة الدفاع حزب البديل الحضاري المكونة من النقيب عبدالرحمن بنعمرو والنقيب عبدالرحيم الجامعي والنقيب عبدالرحيم بنبركة والأستاذ خالد السفياني رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية تطلب فيها مقابلة للحصول على بعض التوضيحات بشأن حل حزب البديل الحضاري ولحد اليوم لم يجب رئيس الحكومة على قضية تتعلق بانتهاك حقوق دستورية لمجموعة من المواطنين . ومنذ سنة تقريبا وضع البرلماني عبدالعزيز أفتاتي من حزب العدالة والتنمية ملفا على مكتب رئيس الحكومة تضمن كل الخروقات والانتهاكات التي طالت حزب البديل الحضاري ومنذ ذلك التاريخ لم يجب رئيس الحكومة على ما رفعه له برلماني من حزبه …!!

هم …

توجهت برسالة إلى الرئيس فرنسوا هولاند رئيس دولة كبرى عسكريا واقتصاديا هي فرنسا ، عبرت فيها عن تخوفي من أن يرد فرنسيين على هجمات باريس بشكل قد يسيئ إلى القيم والمبادئ التي أسست الجمهورية الفرنسية . بعد شهر ونصف تلقيت من الرآسة الفرنسية الرد . لم يكن أبدا مضمون رد الرآسة الفرنسية مهما بالنسبة إلي ، ولو أني سجلت تجاوبا إيجابيا مع ملاحظتي في كون فرنسا لن تكون هي فرنسا إن هي تخلت عن القيم والمبادئ التي قامت عليها الجمهورية.
لكن هذا الرد جعلني في موقع المقارنة بين موقف رآسة الحكومة المغربية وموقف الرآسة الفرنسية . لأخلص إلى أنه بين الموقفين تختزل المسافة بين التخلف والتقدم ، بين احترام الإنسان واحترام كرامته وبين احتقار الإنسان والحط من كرامته بل والاصرار على الدوس على هذه الكرامة . ولأخلص إلى أن في الموقف بين رآسة حكومتنا والرآسة الفرنسية تختزل المسافة بين حكام يحتقروننا ويدفعوننا إلى عدم احترامهم حتى ولو ادعوا أنهم يشاركوننا المرجعية والانتماء والوطن والمصير وبين حكام يفرضون علينا الاحترام والتقدير حتى ولو اختلفنا معهم في كل شيئ ولم نتوافق مع سياستهم ومرجعيتهم

 

  • . النص بالفرنسية لرد الرآسة الفرنسية على الرسالة التي وجهتها للرئيس فرانسوا أولاند يوم 23 نونبر 2015 بعد أحداث باريس الإرهابية مع الترجمة بالعربية

Le Chef de Cabinet du Président de la République Paris, le 30 décembre 2015 Monsieur Mostafa LMOUATASSIME RABAT MAROC Le Président de la République française m’a confié le soin de vous répondre et de vous remercier chaleureusement du soutien que vous avez souhaité adresser aux Français, au lendemain des terribles événements qui nous ont frappés le 13 novembre 2015. Ces attaques sont un acte de guerre tourné contre tout ce que symbolise la France, la Patrie de la liberté, la Patrie des Lumières, la Patrie des Droits de l’Homme. En frappant la France, c’est l’humanité entière qu’ils ont meurtrie. C’est la raison pour laquelle, face à la terreur, la France est déterminée, inflexible, résolue à défendre ses valeurs contre la barbarie d’une idéologie de mort qui menace le monde entier. C’est pourquoi le Chef de l’Etat s’est engagé pour rassembler toutes les forces qui sont aujourd’hui impliquéesdans la lutte contre le terrorisme international autour de cet objectif : l’éradication de Daech. Depuis le 13 novembre, de nombreux messages de soutien et de solidarité, tels que le vôtre aujourd’hui, nous parviennent du monde entier. Ces témoignages nous touchent profondément, parce qu’ils portent en eux l’aspiration de toute l’Humanité à la paix, au respect, à l’amitié entre les peuples. Ils sont un réconfort et un encouragement à rester ce que nous sommes, un peuple épris de liberté, d’égalité et de fraternité, ces valeurs universelles dont le monde a plus que jamais besoin. Je vous prie d’agréer, Monsieur, l’assurance de ma considération distinguée. Isabelle SIMA

رئيس ديوان رآسة الجمهورية باريس في 30 دجنبر 2015 السيد المصطفى المعتصم كلفني رئيس الجمهورية الفرنسية بالرد عليكم وتبليغكم شكره الحار للدعم الذي حرصتم على توجيهه للفرنسيين غداة الأحداث المرعبة التي ضربتنا في 13 نونبر 2015 . هذه الهجمات هي بمثابة عمل حربي موجه لكل ما ترمز إليه فرنسا ، بلاد الحرية ، بلاد الأنوار ، بلاد حقوق الإنسان . بضرب فرنسا ، فإن الإرهابيين قد اعتدوا على كل الإنسانية . لهذا السبب ، فإن فرنسا ، وكرد على هذا الرعب ، مصممة وعازمة على الدفاع عن قيمها ضد وحشية إيديولوجية الموت التي تهدد العالم برمته . لهذا تجند رئيس الدولة لتجميع كل القوى المنخرطة اليوم في الحرب على الإرهاب العالمي حول هذا الهدف : محو داعش من الوجود . منذ 13 نونبر ، توصلنا بالعديد من رسائل الدعم والتضامن كالرسالة التي بعثت بها من جميع أنحاء العالم . هذه الشهادات تؤثر فينا بعمق ، لأنها تحمل في طياتها آمال البشرية في السلم والاحترام والصداقة بين الشعوب . هذه الرسائل تطمئننا وتشجعنا لكي نظل على ما نحن عليه ، شعب محب للحرية وللمساواة والأخوة، هذه القيم الكونية التي يحتاجها العالم اليوم وأكثر من أي وقت مضى . وتقبلوا سيدي عبارات التقدير إيزابيل سيما

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد