ستراسبورغ وكر المتطرفين الخطيرين بفرنسا

كشفت إحصائيات حديثة أن ستراسبورغ، الواقعة شرق فرنسا تحتضن 10% من مجمل المسجلين في قوائم الخطر لدى أجهزة الأمن الفرنسية، والبالغ عددهم  2500 شخص. ففي عام 2000 تم إحباط محاولة تفجير شاحنة تابعة للقاعدة قرب كاتدرائية ستراسبورغ.

وفي عام 2012 تمّ إطلاق النار على جيريمي لويس سيدني، أحد العقول المدبرة لهجوم بقنبلة يدوية على متجر في سارسيل خارج باريس، وقد قتل في مسكن للطلبة في ستراسبورغ. وفي عام 2014 أظهر مقطع فيديو في الرقة بسوريا طفلين يحملان رشاشي الكلاشينكوف، أحدهما صاح برقم منطقة “با-راين” المحيطة بستراسبورغ، والآخر قال “كل ستراسبورغ هنا”.

وعام 2015 كان للإرهاب محطة أخرى في مسيرة المدينة، فأحد الانتحاريين الذين فجروا في باتاكلان فؤاد محمد عقاد جاء من ويسيمبورغ في ستراسبورغ. وحسب متخصصين في علم الاجتماع، فإن هؤلاء معظمهم من ضواحي المهاجرين ويعانون التهميش اجتماعياً وهو نوع جديد من الإرهابيين، فهم ذئاب منفردة لا علاقة لها بالتطرف الديني، أما المحرك لهم فماضيهم الإجرامي والظروف المحيطة.

هذا وشهدت ستراسبورغ هجوما لإطلاق النار في 11 دجنبر الجاري أودى بحياة 3 أشخاص وإصابة 11 آخرين، قرب سوق عيد الميلاد وسط المدينة. وتمكنت الشرطة الفرنسية من تحييد شريف شيكات، المشتبه به الرئيسي في تنفيذ هجوم ستراسبورغ، وذلك بعد 48 ساعة من الملاحقة.

وأشارت صحيفة “لوفيغارو” إلى أن شيكات المشتبه فيه تم قتله بالرصاص على أيدي رجال الشرطة في منطقة نيودورف بستراسبورغ. والمهاجم عمره (29 عاما) من مواليد مدينة ستراسبورغ، ومعروف لدى الشرطة منذ 2016 بنشاطه الإجرامي.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد