ريتاج بريس: وكالات
عثرعلى الكاتب يونس قنديل، الأمين العام لمنظمة مؤمنون بلا حدود، بعد ساعات على اختفائه، تعرض خلالها للضرب والتعذيب من قبل مجهولين في العاصمة عمان.
وحول تفاصيل اختفاء قنديل قالت المنظمة، في بيان اليوم، إن قنديل تعرض للخطف من قبل 3 مسلحين؛ إذ تم إنزاله من سيارته بالعنف وتحت تهديد السلاح وأخذه لمنطقة نائية.
وأضافت المنظمة أن قنديل تعرض هناك للضرب المبرح من قبل المسلحين، ومورست عليه شتى أصناف التعذيب الجسدي والنفسي، وتم حرق لسانه وكسر إصبعه، والكتابة على ظهره بالسكين الحادة، كإشارة رمزية بشعة لإسكات لسانه وكسر قلمه، وطلب منه حرفيًا أن يتوقف هو والمؤسسة عن الكتابة والحديث.
وتابعت: “ثم قام المعتدون بوضع شيء على رأسه (تبين أنه مصحف) وأخبروه بأننا وضعنا على رأسك قنبلة موقوتة ستنفجر في حال تحركت، ما يمثل أدنى وأحط استدعاء لكتاب الله الرحمن الرحيم في التهديد بالقتل. وبعد عثور الأجهزة الأمنية عليه بعد سبع ساعات من الاختطاف والتعذيب تم نقله من مستشفى إلى آخر لوجود ارتجاج بالدماغ، وما زالت حالته غير مستقرة.”
وتداولت وسائل إعلام أردنية، فجر السبت، أنباء عن اختفاء الأمين العام لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، يونس قنديل.
ونقلت على لسان مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية وصلها بلاغ باختفاء قنديل، حيث فتحت تحقيقًا بالبلاغ .
وقال مقربون من قنديل إن سيارته وجدت بالقرب من جسر عين غزال بالعاصمة عمان، “في وضع غير عادي، حيث المحرك يعمل والأضواء مضاءة والأبواب مفتوحة”.
وبحسب شقيقه عادل قنديل، وُجدت سيّارة يونس بالقرب من جسر عين غزال/ مسجد القدوميّ، بالعاصمة عمّان، في وضع غير عادي (المحرّك يعمل، والأضواء مضاءة، والأبواب مفتوحة).

