الرباط / زينب الدليمي
نظمت وزارة الصحة بشراكة مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الاوروبي يوم الخميس بالرباط لقاءا تواصليا للصحافيين حول مشروع دعم تعزيز الرعاية الصحية الاولية بالمغرب .
وفي تصريح لأنيس الأكحل من مديرية المستشفيات والعلاجات المتنقلة و منسق المشروع لجريدة “رسالة الامة ” ، أكد أن أبرز منجزات “المشروع” هي التحسيس بأهمية الرعاية الصحية الأولية ،بالمنظومة الصحية التي تلعب دورا كبيرا وتقدم خدمات ذات جودة وقريبة للساكنة بالموازاة مع العلاجات الاستشفائية .
وأضاف الأكحل أن عملية الاستقبال بالمراكز الصحية جد مهمة لأنها نقطة ولوج الساكنة إلى المؤسسة الصحية وقد قمنا بتطوير الاليات وبعض المراجع لتفعيل وتسهيل عملية اعتماد “المؤسسات الصحية” في هذا المشروع ، مما سيمكننا من تقديم خدمات ذات جودة على مستوى مؤسسات العلاجات الصحية الأولية ، كذلك قمنا بتفعيل وتطوير المشاركة الجماعاتية بحيث أن الساكنة يجب أن يكون لها رأي باتخاذ القرارات حول الحاجيات الصحية على المستوى المحلي وبالتالي تطوير المشاركة الجماعاتية .
وفي نفس السياق صرح حفيظ هاشري مسؤول عن المنظومة الصحية بمنضمة الصحة العالمية مكتب المغرب لجريدة “رسالة الأمة ” ،أن الهدف من هذا المشروع هو إبراز أهمية المراكز الصحية ودور الطبيب العام و الممرضين المتواجدين بها للساكنة ، من خلال وسائل الإعلام وأيضا تحسين تنظيم مؤسسات الرعاية الصحية وتعزيز الكفاءات التقنية والتسييرية لمسؤولي وموظفي المؤسسات الصحية الأولية .
وأضاف هاشري أنه لتحقيق أهداف هذا المشروع تتم تعبئة خبرات تقنية ووطنية ودولية ، لإعادة هيكلة وتموضع الرعاية الصحية الأولية ضمن المنظومة الصحية .
وللإشارة فقد وضع الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية بشراكة مع وزارة الصحة مشروعا لدعم إصلاح الرعاية الصحية الأولية ويمتد هذا المشروع من شهر مارس 2016 إلى شهر فبراير 2019 أي لمدة 36 شهرا بميزانية تقدر ب877.279 يورو بما فيها 800.000 يورو كمنحة من الاتحاد الأوروبي ويتوفر المغرب على 2865 مؤسسة صحية موزعة بين الوسط الحضري 831 والوسط القروي 2034.