الرباط / زينب الدليمي
استنكرت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب ، في بلاغ ،تنامي جرائم الاعتداء على المواطنين بالسلاح الأبيض والسيوف في صورها البشعة وما تخلف من تذمر كبير لدى عموم المواطنين و تعرض سلامتهم للخطر وتضر بالاقتصاد المحلي و الجهوي و الوطني .
وفي اتصال هاتفي برئيس الشبكة عبدالواحد الزيات أكد أن ظاهرة الجنوح عن طريق العنف باستعمال السلاح الأبيض ، أضحت تعرف تناميا كبيرا خاصة بالنسبة للفئة العمرية بين 15 و 25 سنة، التي خلفت مآسي و عاهات و جرائم قتل ورعب حقيقي .
وأضاف الزيات أن ظاهرة العنف من الظواهر السيئة السلبية ، وقد تغلغلت في عدد من المناطق، فينبغي الاعتماد على التدابير الوقائية وتعزيز المقاربة الأمنية للقضاء عليها .
ونددت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب في بلاغها ، بطبيعة هذه الجرائم التي يستعمل فيها الجناة مختلف أنواع الأسلحة البيضاء ، من قبل الجانحين ، نتيجة الفشل على مستوى التربية و الأخلاق و الهدر المدرسي و إلى ضعف التدابير الوقائية التي تحتاج إلى إعطاءها الأهمية الكبيرة لتوجيه طاقات الشباب نحو ماهو ايجابي ،داعية إلى ضرورة جعل مؤسسات حماية الطفولة و المؤسسات السجنية قادرة على تهذيب السلوك و الإندماج داخل المجتمع و تقلص من درجة جرائم العود .
وتعتبر الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب أن هذا الوضع المقلق في تنامي هذا النوع من الجرائم يتطلب تدخل جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية و العمل الجماعي من أجل تصحيح مؤسسات التنشئة الاجتماعية بتظافر جميع الجهود ومن بينها دور الأسر نحو إعطاء الأهمية للتربية باعتبارها لبنة في الوقاية .
ودعت الشبكة الحكومة بفتح فرص كبيرة للتشغيل لمعالجة إشكالية البطالة التي تعاني منها شريحة الشباب بشكل عميق وإيجاد حلول لأزمة الشباب الصعبة على المستوى الاجتماعي و الاقتصادي ،خاصة مع تنامي الرغبة في الهجرة غير الشرعية وما تخلفه من ماسي .