تظاهر عشرات النشطاء الحقوقيين المغاربة، يوم الأربعاء 19 شتنبر، للمطالبة بتوفير “الظروف المناسبة” للأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية لتمكينهم من متابعة دراستهم.
جاء ذلك في وقفة احتجاجية تم تنظيمها أمام مقر البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط، بدعوة من “الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية” (غير حكومي)، في وقت سبق أن أعلنت سلطات المملكة إطلاق مجموعة من البرامج للمساهمة في تحسين أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة.
ووفق مراسل الأناضول، طالب المحتجون بـ “الدعم المالي للجمعيات العاملة في مجال العناية أو متابعة الأطفال ذوي الإعاقة، خصوصا في ظل تأخر هذا الدعم”.
وحذر المحتجون من “مستقبل غامض لهذه الشريحة من الأطفال، والجمعيات العاملة في المجال”. وردد المشاركون شعارات تطالب الحكومة بضرورة التدخل لدعم هؤلاء الأطفال.