من هو ادوارد سنودن ؟
– ادوارد سنودن عمل مديرا للاستخبارات الأمريكيه لفتره وتم فصله وهرب الي هونغ كونغ في عام 2013 بعدما سرب تفاصيل برامج المراقبه السريه الخاصة بوكالة الأمن القومي NSA لصحيفتي جارديان البريطانيه الشهيره وواشنطن بوست الأمريكيه وفي يونيو من العام نفسه كشف سنودن عن آلاف الوثائق السرية إلى الصحفيين وإلى الصحف في جميع أنحاء العالم.
– وقد اتهمته الحكومة الأمريكية بالخيانة والتجسس وفربعدها هاربا الي روسيا وتحديدا الي موسكو بعد أن قدم طلب لجوء سياسي الي الحكومه الروسيه وقرر ادوارد فضح العديد من الملفات السريه لدي المخابرات الأمريكيه في الشرق الأوسط وكل العالم ..
أسامه بن لادن حي ولم يمت !!
وأكد المخبرإدوارد سنودن خلال مقابلة مع صحيفة تريبيون موسكو أنه قدّم مذكرة جديدة مثيرة للجدل مؤخرا تقول إنه يملك معلومات سرية تؤكد أن أسامة بن لادن لا زال على قيد الحياة.. فحسب تصريحات سنودن فان بن لادن ليس على قيد الحياة فحسب ولكنه يتمتع بحياة مترفة في جزر البهاماس، حيث ينفق مكافآته المنتظمة التي يتلقاها من وكالة المخابرات المركزية !!
حيث صرح إدوارد سنودن قائلا “لديّ وثائق تبيّن أن بن لادن لا يزال يتلقى التمويل من وكالة المخابرات المركزية”. وأضاف سنودن “كان دائما يتلقى أكثر من 100 ألف دولار في الشهر، كانت تُحوَّل من خلال منظمات وشركات خاصة إلى حسابه المصرفي ناسو. أنا لا أعرف أين هو الآن بالضبط، ولكن في عام 2013، كان يعيش حياة هادئة في فيلا مع زوجاته الأربعه وكذلك أطفاله.
وأضاف السيد سنودن أن وكالة المخابرات المركزية دبرت سيناريو موت الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، بينما يجرى حاليا نقله وأسرته إلى مكان غير معلوم في جزر البهاماس.
وقد صرح سنودسن الشهير “كان أسامة بن لادن أحد عملاء وكالة الاستخبارات المركزية لفترة طويلة”. “لقد رتبوا سيناريو موته بالتعاون مع أجهزة المخابرات الباكستانية، وقد أسقط بن لادن ببساطة غطاءه. ولكون أن الجميع يعتقد أنه مات، فلا أحد سيفتش عنه، ولذلك كان من السهل جدا بالنسبة له أن يختفي. ومن دون لحيته ومعطفه العسكري لا أحد يستطيع التعرف عليه !
– الجدير بالذكر ان تصريحات مسرب ويكليكس ادوارد سنودن قد لاقت المصداقية والقبول لدى المسئولين بالمخابرات الروسية ودعموها علنا اذ صرح مسئول روسي انهم على علم مسبق بكون اسامة بن لادن عميل مخابراتي لدى الولايات المتحدة, وانه لولا كونه احد افرادها لما قامت باغتياله ورميه في البحر وانما قد قامت بالقبض عليه, ثم تقديمه للمحاكمة امام العالم لفرض المزيد من قوتها وسيطرتها .