أجرى علماء استراليون بالجامعة الأسترالية القومية دراسة للتعرف على سبب انقراض الجنس الشبيه بالبشري البدائي خلال العصر الحجري منذ 140 ألف سنة. وقال العلماء ”خلال الدراسة” أن هذا الجنس كان له صفات معينة مقاربة للبشر ولكن بأقل عقل وشكل مختلف قليلاً وكان يطلق عليهم بفصيلة الهومو. وتبين وجود تلك الفصائل على مسافة 200 كم غرب مدينة الرياض السعودية.
وحسب صحيفة “الديلي ميل البريطانية” شملت الدراسة دراسة الأحوال البيئية والظروف المحيطة بهم خلال فترة حياتهم. مشيرة إلى أن الإنسان الهومو كان يعاني من قلة الحركة وذلك على عكس غيره من الفصائل خلال نفس الفترة كالبشر البدائيين والبشر العاقلين والذين كانت بيئتهم تعاني من نقص الموارد حولهم مما اضطرهم لتسلق الجبال لتوفير احتياجاتهم حتى أنهم كانوا يحملون الأحجار من فوق الجبال ونقلها عبر مسافات شاسعة.
وتابعت الدراسة: ما أدى لانقراض جنس الهومو كان كسلهم وعدم قدرتهم على التأقلم على التغيرات القوية بالمناخ.
على الرغم من أن الأبحاث كشفت أن تلك الفصيلة من البشر البدائيين كانوا من أوائل الفصائل الرحالة حيث انتقلوا من أفريقيا إلى جورجيا مروراً بسيريلانكا وإندونيسيا والصين.
وخلال الأبحاث وجد العلماء أن أدوات الهومو كلها مكونة من الحجارة وبعد فحصها فتبين أنهم كانوا يجمعون الأحجار الكبيرة والغير متناسقة وأقل كفاءة المتواجدة بالقرب من أماكن أكواخهم والتي تبعد فقط بضعة أمتار عنها بينما على أعالي الجبال توجد الأحجار المتناسقة والقوية والمتميزة التكوين ولكن لم يكن لديهم الطموح ولا الاستعداد لبذل مجهود للوصول لها وكأنهم يقولون حسب رأي أحد الباحثين “ولم أزعج نفسي”، وكان ذلك السبب الرئيسي لانقراض جنسهم