بقلم رزاق عبدالرزاق
بعض أساتذة التعليم الفاشلين وجدوا ضالتهم في المهرجانات السينمائية التي تقام في البلد طيلة السنة. تركوا تلامذتهم في حجراتهم المكتظة وذهبوا لقضاء حاجاتهم في مثل هذه التظاهرات الاستعراضية التي لا تسمن ولا تغني من شيء . يدعون أنهم نقاد في حين أن كلمة مرتزقة هي التي تليق بهم. لم لا والكل متوفر وممنوح مجانا ما دامت الميزانيات تؤخذ من دافعي الضرائب : الأكل والشرب وأحيانا الشراب ، ثم الإقامة في فنادق مصنفة. والأهم بالنسبة للمتزوجين من هؤلاء المدعين هو الهروب من عين
توجد في المغرب العشرات من الجرائد
تلامذتهم ينتظرونهم ليكملوا الدرس المتوقف،حثي إشعار آخر.
نحن في أمس الحاجة لمثقفين حقيقيين ونقاد لا مرتشين، نحن إلى فرسان القلم وما يسطر، وغيورين عن المكتسبات الديونطولوجبة ويتحلون باليقظة والنزاهة ليضعونا في الصورة الحقيقية للسينما في المغرب ولثقافته بوجه عام لنطمئن على مستقبلهما . سوف نغير نظرتنا الدونية اتجاه هؤلاء الأشخاص لو انتقد الحاذقون منهم الوجهة
ليس بمقدور أي مرتزق من المرتزقة والطفيليين فعل ذلك. لأنهم يخشون فقدان الامتياز و السخاء الحاتمي الآتي من حيث يعرفون. لذا نراهم يرددون كالببغاوات ما أملي عليهم .