والدة ناصر الزفزافي : نحن نحب بلدنا ونريده أن يمشي قدما إلى الأمام وليس إلى الوراء

الرباط /زينب الدليمي

 

عرفت المسيرة التي انطلقت صباح الأحد من ساحة باب الحد في اتجاه مقر البرلمان،

مشاركة مختلف ألوان الطيف السياسي والنقابي ومكونات المجتمع المدني
من بينهم جماعة العدل والإحسان، واليسار المغربي ، ونشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية.

ورفع المشاركون شعارات تدعو لاطلاق سراح جميع المعتقلين، الذين أصدرت في حقهم استئنافية الدار البيضاء أحكاما، وصفت بـ”القاسية” .

وفي تصريح لوالدة ناصر الزفزافي  الملقب بـ”القائد الميداني لحراك الريف”، والمحكوم ابتدائيا بعشرين سنة سجنا نافذا ،قالت أولادنا قالوا كلمة حق طالبوا بالمستشفيات والعيش الكريم والجامعات من أجل الدراسة  والنتيجة حكم قاسي بعشرين سنة ،أطالب بالسراح لأبنائنا  ولأي معتقل في المغرب ،أريد له الحرية  في بلده ، أريد أن يتحقق ملفهم المطلبي الذي سجنوا عليه فعيب وعار، أن   يحدث هذا في المغرب ، الذي يقال عنه بلد الحق والقانون .

وأضافت والدة ناصر الزفزافي ، أطالب برفع العسكرة والحصار من الحسيمة  وإطلاق سراح أبنائنا فورا ، نحن نحب بلدنا ونريده أن يمشي قدما إلى الأمام وليس إلى الوراء .

وفي نفس السياق صرح محمد زيان النقيب السابق للمحامين والأمين العام للحزب الليبرالي المغربي، أن منطقة الريف هي منطقة مهمشة لا مستشفيات ولا جامعات ولا نشاط تجاري وحتى المنطقة الصناعية لم تفتح ،  فكلما مايمكن أن تجده في الريف هو الاعتقال والجوع والفقر .

وتابع زيان ، بالنسبة للأحكام فالشعب قال رأيه ، لانحتاج إلى قضاء مستقل نحتاج إلى قضاء شجاع  لايخاف ، تكون لديه الشجاعة يكون مع الشعب وليس ضده .

وللإشارة فقد كانت استئنافية الدار البيضاء قد أصدرت أحكاما، في حق نشطاء حراك الريف، ووجهت لهم تهما ثقيلة من قبيل تدبير مؤامرة للمس بالسلامة الداخلية للدولة”، قبل أن تحكم على أربعة منهم بـ20 سنة سجنا نافذا، وهم ناصر الزفزافي، ونبيل احمجيق، ووسيم البوستاتي، وسمير اغيد، فيما وزعت على باقي المتابعين أحكاما تتراوح بين سنتين و15 سنة.

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد