إعداد مبارك أجروض
التهاب المهبل هو التهاب يصيب المهبل ويمكن أن ينجم عنه إفرازات وحكة وألم، ويتمثل سبب هذا الالتهاب غالبًا في حدوث تغيّر في التوازن الطبيعي لبكتيريا المهبل أو حدوث عدوى، وقد ينتج أيضًا من انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث.
الأنواع الأكثر شيوعًا لالتهاب المهبل:
– التهاب المهبل الجرثومي.. والذي ينتج من فرط نمو أحد الكائنات الحية المتعددة التي توجد عادة في المهبل.
– عدوى الخميرة.. والذي يسببه عادةً نوع من الفطريات التي توجد طبيعيًا والمسماة بالفطريات المبيضة.
– داء المشعرات.. (Trichomoniasis) والذي تسببه طفيليات تنتقل عادةً من خلال الاتصال الجنسي.
– ضمور المهبل (التهاب المهبل الضموري).. والذي ينتج من انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث.
تُعتبر صحة المهبل جزءًا مهمًا من الصحة العامة للمرأة، فمشكلات المهبل يمكن أن تؤثر على الخصوبة والرغبة في الجماع والقدرة في الوصول إلى رعشة الجماع. كذلك، يمكن أن تؤدي المشكلات الصحية المستمرة في المهبل إلى الإجهاد أو مشكلات في العلاقات وتؤثر على الثقة بالنفس. لذا عليك أن تعرفي علامات المشكلات المهبلية وأعراضها وما ينبغي فعله للحفاظ على صحة المهبل.
ما الذي يؤثر على صحة المهبل ؟
المهبل عبارة عن قناة عضلية مغلقة تمتد من منطقة الفرج، وهو الجزء الخارجي من الجهاز التناسلي للمرأة، وحتى عنق الرحم. وهناك العديد من العوامل التي يمكنها أن تؤثر على صحة المهبل، ومنها:
*الجماع
يمكن أن يؤدي الجماع بدون وقاية إلى العدوى المنقولة جنسيًا، كذلك يمكن أن يؤدي الجماع العنيف أو الإصابة في منطقة الحوض إلى تعرض المهبل لصدمات مؤثرة.
*حالات صحية أو علاجات معينة
قد تسبب بعض الحالات، مثل انتباذ بطانة الرحم والتهاب الحوض، ألمًا أثناء الجماع. ويمكن أيضًا أن تؤدي الجروح الناتجة عن جراحة في الحوض أو علاجات معينة للسرطان إلى ألم أثناء الجماع. ويزيد استخدام بعض المضادات الحيوية من خطر الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية.
*منتجات النظافة الأنثوية ومنع الحمل
يمكن أن تؤدي وسائل منع الحمل، مثل الواقي والحجاب العازل ومبيد النطاف المتعلق بمنع الحمل، إلى تهيج المهبل. ويمكن للتعرض للعدوى بعد الولادة أو استخدام فوط التامبون لأكثر من 8 ساعات أن يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة الصدمة التسممية، وهي إحدى المضاعفات النادرة والمهددة للحياة للعدوى البكتيرية.
*الحمل والولادة
إذا أصبحت حاملاً، فسوف ينقطع دم الحيض إلى أن يولد الطفل. وأثناء الحمل، غالبًا ستزداد الإفرازات المهبلية، كذلك تشيع حالات تمزق المهبل بدرجة نسبية أثناء الولادة. وفي بعض الحالات، يلزم إجراء شق العجان، وهو عبارة عن شق يُجرى في النسيج الذي بين فتحة المهبل وفتحة الشرج أثناء الولادة. ويمكن أيضًا أن تقلل الولادة المهبلية من توتر العضلات في المهبل.
*المشكلات النفسية
يمكن أن يساهم القلق والاكتئاب في تقليل مستوى الإثارة الجنسية ويؤدي إلى عدم الراحة أو الألم أثناء الجماع. كذلك، يمكن أن تؤدي الصدمات مثل الإيذاء الجنسي أو تجربة الجماع الأولى المؤلمة إلى الشعور بألم أثناء الجماع.
*مستويات الهرمون
يمكن أن تؤثر التغيرات في مستويات الهرمونات على المهبل، على سبيل المثال، يتضاءل إفراز الإستروجين بعد انقطاع الطمث وأثناء الرضاعة الطبيعية، ويمكن أن تؤدي قلة الإستروجين إلى رقة بطانة المهبل (ضمور المهبل)؛ مما يسبب الألم أثناء الجماع