الرباط/ زينب الدليمي
أكدت نزهة الوفي كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة ، في كلمة لها ضمن مائدة مستديرة حول “فرز وتثمين النفايات المنزلية المماثلة” تم تنظيمها يوم الثلاثاء، أنه تمت تهيئة 47 مطرحا عشوائيا، كما تم إنشاء 25 مركز للطمر والتثمين يستقبل حوالي 62.4 في المائة من مجموع النفايات المنتجة بالوسط الحضري.
وأضافت الوفي أن المغرب في السنوات الأخيرة ، قام باتخاذ مجموعة من التدابيرتهم على الخصوص تدعيم الإطارالقانوني،من خلال المصادقة على القانون المتعلق بتدبيرالنفايات والتخلص منها ، الذي يهدف في أفق 2022إلى الرفع من نسبة جمع النفايات إلى أكثرمن 90 بالمئة ، مع إنجازمراكزطمروتثمين النفايات المنزلية والمماثلة لصالح كل المراكزالحضرية وإعادة تأهيل جميع المطارح غيرالمراقبة .
وأكدت الوزيرة إلى أنه تم الانخراط لتطوير كل المطارح المراقبة لتصير مراكز للطمر والتثمين ،من خلال دعمها بوحدات الفرز، حيث يتوفر المغرب حاليا على ثلاث وحدات للفرز بكل من الرباط وفاس ومكناس، كما تمت برمجة 15 وحدة للفرز برسم سنة 2018، بالمطارح المراقبة الموجودة وهي 23 مطرحا، أما فيما يخص المشاريع الجديدة فقد تمت برمجة إنجاز 25 مركزا للطمر والتثمين في إطار البرنامج الخماسي 2018-2022 الخاص بتنفيذ البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية.
وأشارت الوفي أن قطاع إدارة النفايات الصلبة أصبح اليوم يشكل مجالا واعدا للاستثمار، ليس فقط فيما يخص الجمع والتخلص، ولكن أيضا فيما يتعلق بتطوير الأنشطة المرتبطة بالتدوير والتثمين، والتي لها انعكاسات إيجابية على المستوى البيئي والاقتصادي والاجتماعي، بحيث يساهم هذا النشاط في التقليل من كميات النفايات الواجب التخلص منها، كما يساهم في الحد من استنزاف الموارد الطبيعية، نظرا لما يوفره من بدائل للمواد الأولية الضرورية للأنشطة الصناعية وغيرها.
ومن جهة أخرى يلعب هذا القطاع دورا اجتماعيا من خلال خلق مناصب شغل جديدة، مما يمكنه من المساهمة الفعلية في دعم مخططات التنمية البشرية ومحاربة الفقر وكذا وضع الأسس لاقتصاد اخضر واعد.