الشرطة الروسية تلقى القبض على المعارض نافالني

قبل يومين من مراسم أداء بوتين اليمين الدستورية، ألقت الشرطة الروسية القبض على المعارض نافالني. وتزامن ذلك مع تنظيم مظاهرات ضد الرئيس الروسي، احتجاجا على الفترة الطويلة التي مكثها بوتين في السلطة وكذلك ضد الفساد المتفشي.

اعتقلت الشرطة الروسية يوم السبت 5 ماي، العشرات من أنصار زعيم المعارضة أليكسي نافالني، فيما انطلقت تظاهرات في أنحاء البلاد عشية تولي فلاديمير بوتين ولايته الرئاسية الرابعة. وقبل يومين من مراسم أداء فلاديمير بوتين اليمين الدستورية بصورة رسمية، دعا السياسي المعارض أليكسي نافالني أنصاره إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج ضد الرئيس الروسي الذي أعيد انتخابه مؤخرا.

 وانطلقت تظاهرات في أقصى الشرق الروسي وسيبيريا، حيث اعتقلت الشرطة عشرات المتظاهرين، بحسب ما قاله فريق نافالني ومراقبون مستقلون. وفي مدينة كراسنويارسك السيبيرية تم توقيف 15 شخصا بينهم صحافي، بحسب مجموعة المراقبة المستقلة “او في دي – انفو”.

 وأضافت المجموعة أن “التوقيفات جرت بخشونة” وأن بعض الموقوفين تعرضوا لخدوش ورضوض. وفي مدينة شيليابينسك بالأورال، اعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص قبل انطلاق مظاهرة، بحسب ما قاله الناشط بوريس زولوتاريوفسكي على فيسبوك.  وتم توقيف عشرة متظاهرين على الأقل في مدينة بارنول السيبيرية، بحسب فريق نافالني. 

وكانت السلطات الروسية حاولت الحيلولة دون تنظيم المظاهرات باعتقال أشخاص في عدة مدن ومداهمة مقار منظمة نافالني. وكانت السلطات الروسية قد منعت الناشط المناهض للفساد نافالني من المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مارس الماضي، وحصل فيها بوتين على 77% من الأصوات في فترة ولايته الرابعة رئيسا للبلاد.

ويشغل بوتين منصب رئيس أو رئيس للوزراء في روسيا منذ قرابة العقدين. وسيؤدي بوتين اليمين الدستورية لأحدث فترة ولاية رئاسية له تستمر ستة أعوام بعد غد الاثنين في موسكو

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد