سفيرة فوق العادة…

.

الأديبة السورية الدكتورة ابتسام الصمادي

يساهر ليلَ انتظارك، دفءٌ وذكرى
وورد السهر
ويحرس بابي،
ثلوجٌ وريحٌ وعزم الشجر
جميع شؤوني توشوش فوحاً
تُحدّثُ عني بقايا الصور
ويسمقُ حلمي بقرب جنوني
وأبقى أقطّف بعض الذِكرْ
•••••••••
وإذ حاصروني
وإذ ساوموني
هتفتُ: فداك
كهوف الأماني
وماس المعاني
ومال البشر
وإذ ألبسوني حريراً وصاغوا
ظلالي وعمري
صرخت: خذوهم
وهاكم ثيابي وجلدي ولوني وحتى البصر
وإذ هددوني
وقالوا: كبرتِ ولن تستطيعي
فقلت : سأخرجُ، ألبسُ نفسي
وأركب بأسي
لتمحو خيولي عصور التتر
•••••••••
وأنعش قلبي صمتٌ… يرومك
أصختُ،
فأعلن عطر الأماسي… قدومك
وكانت خطاك ليالي نجومك
وأما هواك
فوقع الوتر
•••••••••
ويعزف مفتاح بيتك سرّه
وعتبة بابي أحستْ بزهوٍ، تمطتْ كهرّةْ
وأنت تداعب منها الوبر
•••••••••
وتدخل تلقي عليٌ التحية
وألقي على كتفيك يديَّ
ليغدو المساءُ، صباح بلادٍ
وألف سعادٍ
وبوح قضيّة
وأعرف أن هواك انتصر

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد