مقومات النموذج التنموي الجديد ورهانات العدالة الاجتماعية والمجالية محور ندوة بالرباط

 

ريتاج بريس

القضاء والعدل يجب ان يكون نزيها ، كي يطمئن المواطن ان حقه مصون وان الحرية والعدالة أساس ومقومات النجاح والوصول إلى تنمية بشرية تضمن العيش والكرامة للمواطن

جاء هذا في مداخلة  الأستاذ الحسن مديح الأمين العام  لحزب الوسط الاجتماعي 

خلال الندوة التي نظمها حزبه  حول موضوع: “مقومات النموذج التنموي الجديد ورهانات العدالة الاجتماعية والمجالية”  بمشاركة الأستاذة  رقية أشمال باحثة في قضايا الشباب والمجتمع المدني. والأستاذة إلهام بلفحيلي رئيسة جمعية إنماء وباحثة في قضايا الشباب والمشاركة السياسية ، والأستاذ حكيم التوزاني باحث  في القانون العام والعلوم السياسية

وأضاف الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي  في مداخلته بأن الابناك ببلدنا تعطي المال لدوي المال وتحجبه عن الفقراء ، وإذا منحته  تمنحه  بشروطها.

 

أماالأستاذة رقية  أشمال فتناولت  في مداخلتها  ثلاث محاور

المرجعيات ذات الصلة بتقييم النموذج التنموي المغربي الراهن وعلاقته بالشباب

المرجعيات الوطنية أرضية لاطلاق النقاش العمومي حول النموذج التنموي

تحديات بناء نموذج تنموي دامج للسياسات المندمجة الموجهة

وأكدت أشمال على أن الشباب المغاربة يحتاجون اليوم إلى التنمية المتوازنة والمنصفة التي تضمن الكرامة للجميع وتوفر الدخل وفرص الشغل، وخاصة للشباب، وتساهم في الاطمئنان والاستقرار والاندماج في الحياة المهنية والعائلية والاجتماعية، التي يطمح إليها كل مواطن؛ كما يتطلعون إلى تعميم التغطية الصحية وتسهيل ولوج الجميع إلى الخدمات الاستشفائية الجيدة في إطار الكرامة الإنسانية ”

وهذا ما زكته الأستاذة إلهام بقولها بأن النمودج التنموي أصبح فاشلا وهو ما أوصل المغرب لما هو عليه الآن من احتقان في بعض المناطق ، ومن تفشي البطالة ومن تردي الأوضاع إذ حتى نفسية المواطن ليست على ما يرام

كما أن أي وأوضحت  بأن أي نموذج تنموي تقول بلفحيلي يمكن الاشتغال عليه ينبغي أن ينبني على العدالة الاجتماعية

و أن المغاربة لكي يبدعوا ويعطوا لبلدهم على الدولة أن تنهي عهد الزبونية ، وتعمل على تكافؤ الفرص.

في حين تركزت مداخلة الأستاذ حكيم التوزاني على الحكامة الترابية والجهوية المتقدمة كمرتكز أساسي للنموذح..

وقد أجمع المتدخلون  خلال النقاش المفتوح في القاعة على أن الحل لتصحيح اختلالات النمودج التنموي هو  بلورة نموذج يجيب على الانتظارات المجتمعية ، و الارتكاز على  حرية المبادرة وتقديس العمل مع القطع مع اقتصاد الريع وتعزيز التضامن الاجتماعي والعدالة الاجتماعية  وضرورة ربح معركة تنزيل الجهوية المتقدمة .

 وعند اختتام  الندوة التزم  الأمين العام لحزب الوسط  الاجتماعي بأنه ستكون هناك سلسلة من الندوات الأخرى من أجل إنجاح هذا البرنامج.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد