محنة الفنان الشاب ميمون الوجدي لازالت مستمرة”

 بقلم الأستاذ : عبد الغني لزرك

لازالت محنة ومعاناة هرم فن الراي الفنان ميمون الوجدي مستمرة، حيث لازال يعاني من الورم السرطاني على مستوى الجهاز الهضمي رغم خضوعه لعمليتين جراحيتين، تحت إشراف مؤسسة لالة سلمى، ولازال يخضع لحصص العلاج الكيميائي ( الشيميو) بمدينة وجدة، وبسبب مضاعفات المرض واستنفاده لحصص العلاج التي خصصت له من طرف المؤسسة السالفة الذكر، أصبح الآن ممنوع من الدخول لمستشفى محمد السادس بوجدة لتلقي العلاج، وفور اتصاله بمؤسسة لالة سلمى أخبروه بأن تغطيتهم انتهت، وماعليه إلا أن يتصل بوزارة الثقافة لتتكلف به.

للإشارة فهذا الفنان القدير من الأوائل الذين غنوا فن الراي بهذا الوطن، إن لم نقل أولهم، ورفع العالم الوطني في مختلف بلدان العالم في زمن الثمانينيات والتسعينيات القرن الماضي، فكيف للساهرين على الشأن الفني بهذه البلاد، أن يتركوا هذا الفنان عرضة للموت، خصوصا وأن للرجل تاريخ فني كما عبرت عن ذلك زوجته التي تناشد أعلى سلطة في البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن يعطي أوامره لإنقاد هذا الهرم الفني، ونعلم أن له جمهور عريض داخل الوطن وخارجه، اليوم يطلب الدعاء والدعم والمساندة من الجميع.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد