بقلم الشاعرة المغربية ربيعة الكوطيط
أهو عرس
أم مأتم على شفا حفرة من رمال
جرفتها خطاك
للحظة يتوقف زمنك
يغدو مطرقة …
مزقت قصائدي
وتلوت لعيون بلون الشرر
هديرا كموج البحر
يصخب
ويصخب
ليتراجع مدحورا
وقد صده صمت المكان ..
أهو عرس
أم لحظة تأبين وهم
لفته مخيلتك الموسومة بالقرابين ؟
للحظة ينسحب نهارك من ضوئه
ليتشح بالسواد…
الآن..
تلتئم قصاصاتي
وملء روحها
تنساب قصائدي