الشاعرة

اليوسفية جيلالي وساط

بيضاء وطويلة ومكتنزنة، تحب المكياج وتغطي شعرها، وتنشر صورها على صفحات الفايسبوك وبجانبها أزهار وقلوب، فيقوم أصدقاؤها بالتودد لها، فتعجب بتعليقاتهم وتجيبهم واحدة واحدة، وواحدا واحدا.

وهي تكتب شعرا، لن أعلق على قصائدها فأنا لست ناقدا أدبيا، لكنها تنسب أحيانا قصائد لشعراء كبار لنفسها، فسرعان ما ينتبه البعض إلى ذلك، فيهيجون ويموجون رغم أنها ليست قصائدهم !

وتختفي يوما أو يومين ثم تظهر من جديد، تكون هذه المرة مزكومة وتطلب الدعوات لشفائها، ولكنها رغم ذلك لا تتخلى عن أحمر الشفاه، فندعو لها بالشفاء.

ثم تعود صورها وقصائدها، وما تلبث أن تتبنّى قصيدة لشاعر كبير فتوقعها باسمها، فيقوم مرة أخرى أولئك الذين تنقصهم اللياقة بالتعريض بها.

لكنها لا تأبه لهم، فسرعان ما تتوالى صور وجهها، ضاحكة أو مبتسمة، وتتوالى قصائدها، وحين تمل، تنسب مرة أخرى قصيدة ما لنفسها

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد