الرباط/ زينب الدليمي
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظمت كتابة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، لقاءا تواصليا يوم الثلاثاء ، تحث شعار “الإعلامية شريكة الصانعة الحرفية والمتعاونة في تنمية قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي “.
وأكد محمد ساجد “وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي” في كلمة له بالمناسبة ، أن العاملين الفعليين في الإنتاج والإبتكار وفي الإبداع وفي التضحية هن النساء اللواتي يشتغلن في قطاع الصناعة التقليدية وقطاع الاقتصاد الاجتماعي ،الذي هو أساسي في إدماج المرأة في سوق الشغل ،بفضل عدد كبير من التعاونيات النسائية والمنخرطين والعاملين والمشرفين على تسويق منتجاتها .
وأضاف ساجد نحن كمغاربة نفتخربنسائنا في جميع الميادين ، فهناك سيدات في قطاعات أخرى برهنت على مكانة المرأة في مجتمعنا ،في جل المناطق و الجهات فهن متواجدات في كل المهن والمغرب يجب ان يفتخر بالدور الذي تلعبه في تنمية البلاد.
وفي نفس السياق أكدت جميلة المصلي كاتبة الدولة “لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ” ، أن قطاع الصناعة التقليدية وقطاع الاقتصاد الاجتماعي يعتبران من القطاعات التي تساهم بفعالية كبيرة في تنمية النوع ، فهما يساهمان بمؤشرات مهمة في إدماج المرأة في الحياة العامة.
وأشارت المصلي أنه خدمة للمرأة الصانعة والمتعاونة، تم تخصيص نشرة إحصائية سنوية بمناسبة عيد المرأة العالمي، تقرب القطاع باعتماد مقاربة النوع للصحافي والباحث والأكاديمي، والمستثمر، وغيرهم ، فالصانعة التقليدية تحضر في مختلف أنشطة الصناعة التقليدية، وتنشط في القطاع ربع مليون امرأة تقريبا، تحضر في المعارض بشكل فعال، حيث يحدد لها نظام الكوطا
بالمئة المعتمد حدا أدنى لا يقل عن 30
وتشكل 53بالمئة من حصيلة خريجي التكوين الأولي خلال العشرية الأخيرة 2007-2017، كما تمثل 72 بالمائة من مجموع المستفيدين من برنامج محو الأمية الوظيفي، منذ انطلاقه وإلى غاية 2016
وإلى حدود نهاية 2017بلغ عدد النساء المتعاونات 146 ألف و368 من أصل 504 ألف و715 متعاونة ومتعاون وبلغ عدد التعاونيات النسوية بالمغرب 2677.