خرج أكثر من 2000 شخص إلى شوارع العاصمة الفلبينية، مانيلا، يوم السبت 24 فبراير، احتجاجا على أعمال القتل الجماعي المرتكبة التي تقوم بها السلطة اللبنانية، بأمر من الرئيس، ضد تجار المخدرات.
وأفادت قناة CNN Philippines بأن “المسيرة من أجل الحياة” جمعت في صفوفها قساوسة كاثوليكيين وراهبات وطلابا يحتجون أيضا على خطط إدارة الرئيس رودريجو دوتيرتى لإلغاء حظر تطبيق عقوبة الإعدام وسن تشريعات تبيح إجراءات الطلاق.
وبعد انتخابه رئيسا للفلبين في مايو 2016، خاض دوتيرتى حربا حقيقية ضد أشخاص يتعاطون المخدرات ويتاجرون بها. منذ وصوله إلى رئاسة البلاد أعلن الرئيس الفلبيني حربا غير تقليدية على الفساد وتجار المخدرات، ودعا المواطنين إلى مواجهة التجار والقضاء عليهم .
كما دعا دوتيرتى التجار إلى الاستسلام، ونشر لوائح بأسماء مشتبه في تورطهم في الإتجار بالمخدرات من الشرطة والجهاز القضائي وكبار الموظفين، وطالبهم بتسليم أنفسهم للتحقيق خلال يومين من الإعلان “وإلا حوّل أسماءهم إلى لوائح القتل التي يمكن لأى مواطن أن يتولى تنفيذها”.
ووفقا للشرطة فقد قتل في البلاد، منذ تولى دوتيرتى رئاسة الدولة، نحو 4 آلاف شخص أثناء العمليات ضد تجار المخدرات وأعمال التحقيق في الجرائم المرتكبة في هذا المجال. وكان المجتمع الدولي أعرب مرارا عن تنديده بأساليب محاربة المخدرات المتبعة من قبل السلطات الفلبينية