أعلن مسؤول حكومي، يوم الخميس 22 فبراير، إن كوريا الجنوبية أنفقت حوالي 240 مليون وون (نحو 220 ألف دولار) على شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، والوفد المرافق لها خلال زيارتهم التي استمرت ثلاثة أيام لحضور مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية.
وقال مسؤول بوزارة الوحدة الكورية الجنوبية، طلب عدم نشر اسمه، إن الأموال صرفت في الغالب على الإقامة والنقل والطعام للوفد المؤلف من أربعة أعضاء و18 مرافقا. أقامت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، والمسؤولون الآخرون بفندق ووكرهيل ذي الخمس نجوم، والمطل على نهر بشرق العاصمة سول.
وسافرت شقيقة زعيم كوريا الشمالية والوفد المرافق لها بين سيول وموقع الأولمبياد على الساحل الشرقي لكوريا الجنوبية، وأقام مسؤولون كوريون جنوبيون ولائم للوفد الكوري الشمالي بفنادق فاخرة. وقال المسؤول إن وزارة الوحدة أنفقت قرابة 130 مليون وون على تكاليف الإقامة فضلا عن 50 مليون وون على النقل والطعام لكل عضو بالوفد الكوري الشمالي.
وبالمقارنة دفعت اللجنة الأولمبية الدولية حوالي 50 ألف دولار لتدريب وتجهيز 22 رياضيا أولمبيا كوريا شماليا بما يعادل قرابة 2300 دولار لكل رياضي.
ولا يقارن هذا المبلغ بالأموال التي أنفقت على باقي الوفد الرئيسي لكوريا الشمالية في الأولمبياد الشتوي والذي ضم 229 مشجعا وفرقة أوركسترا مكونة من 137 فردا. وأعلنت وزارة الوحدة في وقت سابق هذا الشهر أنها اعتمدت ميزانية قياسية بلغت 2.6 مليون دولار لاستضافة 418 موفدا كوريا شماليا لم يشاركوا في المنافسات. وأفاد مسؤولون، الخميس، أن كوريا الشمالية سترسل وفدا رفيع المستوى لكوريا الجنوبية لحضور حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ.