مرآة امرأة

بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموكن 

حين ألقاه لا ينظر إلى بحر عيني
حتى لا اتوغل فيه وأدرك خطاياه

وحين يلقاني يفر مني بكل قواه
لأني مرآة يرى فيها حقيقته تلدغ

في أحلامه أزوره من غير استئذان
يهجر فراشه الدافئ ويغير راحة مكانه

قابعة انا في سجله الرقمي للذكريات
لا ابرحه اوحي له بوجودي حتى في يقظته

يمشي خطى يمينا وأخرى يسارا خوفا
من أن يلقاني او يخطو بخطى نحو مكاني

لن ينسى ابدا أنه ركب الصعب حين ناداني
ظنا منه أنى مجرد امرأة كما في ثقافة جدوره

امرأة لا تفقه إلا في طاعة عمياء لترضي سيدها
سترها الذي يكفي ان يكون ذكرا من طين

لم يعلم انها مدرسة دخلها فغرق في جهله
الذي كان يجهله فغاب في ظله يبحث عنه فيه

ولازال يبحث حتى يلاقي مصيرا ضاع حقا
عندما فر وابتعد كثيرا عن مرآة امرأة احبته

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد