بقلم الشاعرة المغربية سعيدة الرغيوي
ف جرادة كانت صرخة واوجاع
اتفجعت لميمة.. والأحباب
كان الضيم وكانت ليلة اطويلة
بعد لغبينة..
جب لحكاية عميق
الصدور تعبانة تبكي وتنوح
وراحوا شباب لقبيلة ف غفلة من الأيام
تكوت لمدينة.. وخيم الظلام
وجيوب تقهرت
تقاسي مرارة لعيش واللقمة
والاحزان..
نزلت للحاسي.. ماولت..
تسمعت صرخة مكتومة
هزت لقلوب لمكلومة
فجرداة حكايات دوت
من زمان والحال هو الحال..
كيف يهدا البال..
وشباب راحو.. ماولوا
والصمت خيم ع لمكان..
جرادة لمنكوبة.. ليك الله..
هادي حروفي نهديها ليك..
وقصتك قصة اعماق
تفحمت.. ارشات..
لغتي ما تكفي توصف صور
راه الغالب الله..
الغالب الله.