أفادت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، يوم الأربعاء 3 يناير، بأن عدد الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية للعام المنصرم 2017 بلغ 740 انتهاكا تراوحت بين اعتقال واستدعاء وإغلاق لمؤسسات إعلامية ومواقع على صفحات التواصل الاجتماعي إضافة الى اعتداء بالضرب واحتجاز للطواقم الصحفية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبوبكر، اليوم، في رام الله، استعرض خلاله أبرز انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للعام 2017، مشيرًا إلى أن 158 صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تم إغلاقها بالتواطؤ بين الاحتلال وإدارة “فيس بوك”، معظمها يديرها صحفيون وناشطون، وذلك من أجل تغييب الحقيقة.
وأوضح أن 28 صحفيا مازالوا معتقلين في سجون الاحتلال 5 منهم يقضون حكما بالسجن الإداري بالإضافة إلى 5 آخرين لايزالون يعرضون على محاكم الاحتلال على خلفية عملهم الإعلامي، واصفا العام الماضي بأنه عام أسود في تاريخ الاحتلال ضد الحريات الصحفية. وقال إن عدد الانتهاكات الداخلية بلغت 80 انتهاكا في الضفة الغربية و90 في قطاع غزة، داعيا إلى الكف عن ملاحقة الصحفيين، ومطالبا المسؤولين بعدم التعاطي مع الصحفيين الإسرائيليين وإجراء اللقاءات المتلفزة معهم.
وأشار أبو بكر، إلى أن النقابة طالبت الاتحاد الدولي للصحفيين بأن تكون هناك لجنة تقصى حقائق لتطلع على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين، قائلا “إن هناك تخوفات لدى النقابة من أن تكون هذه الاعتداءات والانتهاكات مقدمة لقيام قوات الاحتلال بمنع الصحفيين من تغطية الأحداث وذلك لأنهم أسهموا فى فضح جرائمه أمام العالم”. ومن ناحيته، استعرض رئيس لجنة الحريات محمد اللحام أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين، قائلا “إن نسبة الاعتداءات ارتفعت بنسبة 30% عن عام 2016″، مشيرًا إلى أنه تم خلال الثلاثة أشهر الأولى من عام 2017 تسجيل نحو 156 حالة اعتداء، وفى الربع الثاني من العام الماضي، سجل 134 انتهاكا أبرزها الاستهداف بقنابل الصوت والغاز.
وقال اللحام، إن الربع الثالث من العام 2017 شهد ارتفاعا واضحا في اعتداءات قوات الاحتلال حتى وصلت 190 حالة، خاصة خلال هبة القدس الأخيرة جرى خلالها أيضا اعتقال 12 صحفيا، مضيفًا في الربع الأخير ارتفعت الانتهاكات حتى وصلت 260، فيما احتل شهر ديسمبر النسبة الأعلى من حيث الانتهاكات في ظل المواجهات التي أعقبت إعلان ترمب في محاولة لإخفاء الصورة. وأشار إلى أن 58 صحفية فلسطينية تعرضن للاعتداء بينما تم نقل 53 صحفيا وصحفية إلى المستشفيات لتلقى العلاج نتيجة إصابتهم بحروق وجروح مختلفة على يد قوات الاحتلال، ولفت إلى أن مدينة القدس المحتلة كانت من المناطق الأكثر عرضة للاعتداءات، حيث سجل 137 انتهاكا، تليها مدينة الخليل 66، ومن ثم رام الله والبيرة 57 انتهاكا