بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموكن
قصور رمالك يا حبيبي…….. مالت
مع اول عاصفة رمادية……. زارت
واسقطت أوراق وهمية……. كانت
بشجرة حبك…. مع اول عاصفة
الموج طوى كل………….. زلات
أكاذيب همساتك ……….. هالات
مع اول إشراقة صباح….. طلت
والبركان اخمد…… آهات شوقك
مع اول اعلان………….. موت
لن أنسى دموعك……… الصمت
عندما ودعتك……………. نادت
في اول زيارة……. انا اهديتك
أدركت يا حبيبي انها……. تمادت
كانت دموع الفرح…….. تمايلت
لتحمي قدرة كنز متاح…. شهدت
نظراتك والضوء………. يلمع بها
أدركت يا حبيبي متأخرة… انرت
انها كانت سلاح………… حرث
سفاح رسم سهم………. موت
عبر مروجي………… الخضراء
ليحولها وديان دماء……. جرت
بعدما يقتلع الزرع…… ويقتات
وما أدرك أنه مغروس بالمرات
في اوردتي وجدوره النخاع
زادت حقارتة………… فكانت
الطامة العظمى…… قد نادت
وما حجب معصمي عنه اهات
حتى ارتوى من دمائي شلالات
وتغذى من ذاتي……… سفاح
أعلن الهجر………… من سكات
أخذ معه المفتاح……. ف سبات
يطوف به ف كل مكان…. بثبات
ربما تعود……. المروج خضراء
ويعود السفاح يتهدى….. خانات
بقناع رهبان يتخفى ف الطرقات
وما أدرك ان المد والجزر ضمادات
جذب المرج وخلع عنه الحجاب
والثلج ذاب من فوق الجبال حبات
الطير المهاجر عاد يحكي…. جراحات
قصتي التي لملمها عبر أوطان ثارت
لقساوة سارق احلام وردية هي امال
على ثغر صبية حلم كل الفرسان