الحرس الثوري يعترف بصحة الأدلة الأمريكية على تورط إيران باليمن

كذبت تصريحات أدلى بها قائد الحرس الثوري الإيراني محمد على جعفري، بعد ساعات من قيام سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية، بتقديم أدلة تورط إيران بتسليح الحوثي، الدفوع التي قدمتها طهران لنفي علاقتها بملف الصواريخ الحوثية.

أوضح مقال نشره الموقع الرسمي لمعهد الشرق الأوسط بواشنطن الجمعة 15 ديسمبر، أن وكالات الأنباء الرسمية الإيرانية نشرت تصريحات بعد ساعات من انتهاء السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي من تقديم أدلتها على تورط إيران بتسليح المتمردين الحوثيين باليمن تؤكد صحة الأدلة الأمريكية وكذب البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة التي أصرت على تكذيب الأدلة الأمريكية ووصفها بأنها أدلة مفبركة وعارية عن الصحة.

وجاء في المقال الذي نشره الموقع الرسمي لمعهد الشرق الأوسط، أن قائد الحرس الثوري محمد على جعفري خرج عبر وسائل الإعلام الإيرانية، ليتحدث عن أن المتمردين الحوثيين سيتمكنون قريبًا من الانتصار على التحالف الذي تقوده السعودية.

وقال الموقع، إن تصريحات القائد الإيراني جاءت لتؤكد للجميع، أن حرص إيران على تصدير فكرها الثوري لن يقتصر على العراق وسوريا ولبنان فحسب، بل هي عازمة أيضًا على التغلغل في المنطقة بأسرها. وأكد الموقع أن تلك التصريحات جاءت لتكشف عن أن الحرس الثوري الإيراني لديه خطط لزيادة دعمه العسكري للحوثي. ونقل الموقع عن الجعفري قوله “سنشهد، بمشيئة الله، خلال المستقبل القريب انتصارًا جديدًا في اليمن”.

وتابع الجعفري تصريحاته، كاشفًا عن أبعاد المخطط الإيراني، قائلًا: “إن الثورة الإسلامية لديها بعدان رئيسيان تتحرك خلالهما؛ أحدهما داخلي والآخر خارجي. نحن نعمل على دعم الامتداد الخارجي لثورتنا عن طريق دعم الانقلابات في المنطقة وفي العالم.. نحن سننتصر بسواعد مجاهدين الثورة الإسلامية المنتشرين في كل مكان”. ولفت الموقع إلى أن رد الحكومة الإيرانية على الأدلة التي قدمتها هايلي جاء سريعًا للغاية، ولكن الغريب أن الجعفري خرج عبر وسائل الإعلام الإيرانية في اليوم نفسه ليدلي بتصريحاته المؤكدة لعدم صحة الادعاءات الرسمية الإيرانية بأن طهران لا تقوم بدور قوي في دعم الحوثيين وتأجيج الصراع الدائر في اليمن.

وأشار الموقع إلى أن هذه تعد المرة الثانية التي يخرج فيها الجعفري ليؤكد صحة الأنباء التي تحدثت عن دعم بلاده للحوثيين بالسلاح. فقد اعترف الجعفري الشهر الماضي أن طهران تمد المتمردين الحوثيين بالاستشارات والمساعدات العسكرية وهو نفس المصطلح الذي دأب الحرس الثوري على استعماله لوصف الدور الذي كان يقوم به في سوريا والعراق. وقال الموقع، إن الجعفري أنهى كلمته التي أدلى بها أمس مؤكدًا أن إيران لن تألو جهدًا في الاستمرار في دعم الحوثي في المستقبل

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد