قالت معلومات، الإثنين 11 ديسمبر، إن عشرات اللبنانيين والإيرانيين دخلوا إلى صنعاء قادمين من صعدة (مقر القيادة الميدانية للميليشيات الحوثية).
وأوضحت المعلومات أن هذه الخطوة تمت بغطاء من الحوثيين لتقديم المساعدات لهم في المعارك الدائرة في العاصمة صنعاء، خاصة في ظل تراجع الميليشيات أمام قوات الشرعية.
وكان عدد من الخبراء اللبنانيين والإيرانيين وصلوا إلى المدينة قادمين من صعدة لتقديم المشورة للحوثيين بالتزامن مع اقتراب معركة الحسم في العاصمة اليمنية. وكشفت مصادر مطلعة، في وقت سابق عن قيام السفارة الإيرانية في صنعاء بإجلاء دبلوماسييها من العاصمة اليمنية، لدواعٍ أمنية.
جاء ذلك، وسط أنباء عن هجوم وشيك تُجهّز له قوات المؤتمر الشعبي والجيش الوطني اليمني لتحريرها من قبضة الميليشيات الحوثية الإيرانية.
وتعرضت السفارة الإيرانية في العاصمة اليمنية صنعاء لحريق متعمَّد، الأحد الماضي، بعد إصابتها بقذائف صاروخية، بهدف تدمير وثائق سرية، تتعلق بالدعم الشامل للحوثيين (ماليًا، ولوجيستيًا).