خضروات تطرد السموم من الجسم وتقوي المناعة

إعداد مبارك أجروض

إن مادة الجلوتاثيون “Glutathione” تعد بمثابة سر الصحة والجمال، حيث فهي مادة مضادة للأكسدة ومقوية لجهاز المناعة وطرادة للسموم من الجسم من ناحية، وتحارب التجاعيد من ناحية أخرى… وتعمل كإسفنجة تمتص المواد الضارة مثل الفلزات الثقيلة والجذور الحرة، التي تهاجم خلايا وأنسجة الجسم. وبفضل احتوائها على عنصر الكبريت تعمل مادة الجلوتاثيون على طرد السموم من الج

للإشارة هناك بعض العوامل تؤثر بالسلب على مستوى الجلوتاثيون في الجسم، مثل التغذية غير الصحية والتوتر النفسي وتعاطي الأدوية بشكل متزايد والسموم والعوامل البيئية مثل الغبار الدقيق. ولرفع مستوي الجلوتاثيون في الجسم ينبغي تناول الخضروات المحتوية على نسبة عالية من الكبريت، مثل البروكلي والكرنب والقرنبيط والبصل والثوم. 

كما أن المواظبة على الرياضة تسهم هي الأخرى في رفع مستوى الجلوتاثيون في الجسم. ولهذا الغرض ينبغي ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 30 و50 دقيقة في اليوم، سواء المشي أو الركض أو المزج بين رياضات قوة التحمل وتمارين تقوية العضلات. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تعاطي المكملات المحتوية على الجلوتاثيون، ولكن تحت إشراف الطبيب. وتساعد مادة الجلوتاثيون على تقوية جهاز المناعة وتقي من العدوى والفطريات والالتهابات، وكذلك من الأمراض الخطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والسكري والروماتيزم والخرف.

وتعد مادة الجلوتاثيون أيضاً سلاحاً فعالاً لمحاربة التجاعيد بفضل قدرتها على طرد الجذور الحرة، التي تدمر الكولاجين المسؤول عن المظهر المشدود للبشرة. كما تعمل مادة الجلوتاثيون على تحفيز العديد من عمليات إصلاح الحمض النووي DNA، مما يعمل على تحسين مظهر البشرة وإبطاء عملية الشيخوخة الطبيعية. ومن ناحية أخرى، تعمل مادة الجلوتاثيون على تقوية العضلات وتساعد عملية الأيض على تحويل مخزون الدهون إلى كتلة عضلية، فضلاً عن أنها ترفع قدرة الجسم على التحمل…

فحبذا لو وضِعت خطة تسهّل طرد السموم التي تتهاوى على الجسم من كل حدب وصوب، من الأطعمة المصنعة ومن البيئة التي نعيش فيها طوال فترة الشتاء… إن الكبد يتولى مهمة التخلص من السموم وطرحها خارج الجسم، أو يعمل على الارتباط بها ليحولها مركبات غير ضارة، وكي نسهل وظيفة الكبد هذه لا بد من تزويد الجسم بأغذية تحتوي على مركبات مهمة تساعد الكبد في إنجاز وظيفته، ومن هذه الخضراوات نذكر:

– الخضراوات الورقية الخضراء، كالسلق والجرجير والخس والبقدونس والرشاد والحبق وغيرها من الأغذية الغنية بمادة الكلوروفيل والفولات والفيتامين سي التي تطهّر الجسم من المخلفات والسموم البيئية والمعادن الثقيلة والمبيدات ومواد التنظيف والإضافات والملونات.
– الخضراوات الصليبية، مثل البروكولي، والملفوف، واللفت، والقنبيط، وتمتاز هذه بغناها بمجموعة من المركبات التي تدعم مهمة الكبد في التخلص من السموم.
– البصل والثوم والكراث، فهي غنية بمادة الكبريت التي تدعم آلية نزع السموم من الكبد.
– الأعشاب العطرية، كالشاي الأخضر، والبابونج، والزنجبيل، والقرفة، والكراوية، والنعناع، فهي تنشط الكبد وتعزز وظيفته في التخلص من السموم.
ـ الكزبرة الخضراء، وهي تملك قدرة ممتازة على تخليص الكبد من السموم.
– الكركم، وهو غني بالمركبات المضادة للأكسدة التي تحمي خلايا الكبد وتساعدها في ترحيل السموم المكدسة فيها.
– الجزر، وهو غذاء مهم للكبد والأنبوب الهضمي، ويعتبر مزيلاً رائعاً للسموم.
– الأرضي شوكي، غني بمادة الأنولين التي لا يهضمها الجسم ولا يمتصها، لكنها مفيدة لجراثيم الفلورا النافعة القاطنة في القولون والتي تساعد على تركيب وامتصاص عناصر مغذية كثيرة ضرورية للجسم. ويدعم الأرضي شوكي مهمة الكبد في طرد السموم، ويعزز من طرح المادة الصفراء، ويخفض الكوليسترول.
– الفجل الأسود، وهو يدر البول وينقي الدم ويحسّن وظيفة الكبد ويحضه على طرح مفرزاته

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد