باريس: بقلم الأديبة المغربية ربيعة منوني
قرر ذات حب أنني أنثاه..
بين دواوينه ورواياته، يزرعني
يقطفني كلما هفت نفسه
لحرف تائه
بين جبيني ولحظي يلقاه..
لست أدري
من أنا بحضرته ؟
يحن لي كوطن
فمن يا ترى أكون ؟
مهاه ، نجواه أم ليلاه ؟
أتيه بين نفسي
وبين تفاصيل أوقاته
أنقب عني فيه
في ركام الكلمات
أين أكون أنا من أناه ؟..
يدوخني الذهاب والإياب
بين دخان سيجارته
وفنجان قهوته
أهدد بالرحيل
فيبتسم لي ويقول:
كيف يُهجر.. يا جميلتي..
شاعر بمنفاه ؟