أشعلت صور ومشاهد مصافحة بين رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، والملك المغربي محمد السادس، مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين، واعتبرت خطوة لإعادة الدفء للعلاقات بين البلدين. وتداولت مواقع إلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي بشكل واسع، منذ مساء يوم الأربعاء 29 نونبر، فيديو يظهر الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى والعاهل المغربي الملك محمد السادس وهما يتصافحان، خلال القمة الإفريقية الأوروبية في ساحل العاج، قبل التوجه إلى مكانه لأخذ صورة تذكارية للقادة الأفارقة والأوروبيين المشاركين.
وبادر أويحيى بمصافحة العاهل المغربي، عندما كان يتحدّث برفقة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، ودامت المصافحة قرابة 6 ثوانٍ، في خطوة مفاجئة، ما دفع ماكرون إلى الابتسام. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من إعلان المغرب إعادة سفيره لحسن عبد الخالق إلى الجزائر لممارسة مهامه، بعد توقف دام أكثر من شهر، نتج عن توتر في العلاقات بين البلدين إثر اتهام وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل المغرب بتبييض أموال المخدرات في القارة السمراء، ما دفع المغرب إلى سحب سفيرها.
ورأى ناشطون في البلدين في هذه المصافحة النادرة بين مسؤولي البلدين مبادرة جيدة في اتجاه إصلاح العلاقات بين البلدين وتهدئة الأوضاع بينهما، على غرار الناشط الجزائري أحمد أمين غريب الذي عبّر عن أمله في أن تكون “خطوة في اتجاه السلام والصلح بين الدولتين الجارتين”، أما الناشط المغربي أحمد الرامي، فرأى أنها “بادرة خير منهما، يجب أن يعقبها لقاء مباشر بين الجانبين حتى تكون هناك فرصة لتلاقي الشعبين بفتح الحدود وإعادة صلة الرحم بين العائلات المشتركة”.
ولقد علق رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى على المصافحة “الحارة” بينه وبين ملك المغرب، والتي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين، قائلا: “هذا شيء طبيعي بين الجيران”. وفي تصريح لوسائل إعلام مغربية أكد أويحيى أن تلك المصافحة تعتبر شيئا طبيعيا بين الجيران، مغتنما الفرصة لتبليغ سلام الشعب الجزائري للأشقاء في المغرب، كما قال. كما قدّم أحمد أويحيى تحيات وسلام الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لملك المغرب محمد السادس.
وكان رئيس الوزراء الجزائري، قد بادر خلال القمة الإفريقية الأوروبية في أبيدجان العاصمة الكوديفوارية، إلى مصافحة ملك المغرب محمد السادس. واعتبرت خطوة لإعادة الدفء للعلاقات بين البلدين، وإذابة الجليد. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من إعلان المغرب إعادة سفيره لحسن عبد الخالق إلى الجزائر لممارسة مهامه، بعد توقف دام أكثر من شهر، نتج عن توتر في العلاقات بين البلدين، إثر اتهام وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل المغرب بتبييض أموال المخدرات في القارة السمراء، ما دفع المغرب إلى سحب سفيره