ريتاج بريس: مراسلة
أقدم الطبيب الرئيسي لمستشفى مولاي يوسف بالرباط ،على احتلال مكاتب للإدارة وحولها الى مقر لجمعيته أنفاس كما قام بنقل تجهيزات خاصة بالمستشفى إلى مقر جمعيته واصلاحها من ميزانية المستشفى دون الحصول على موافقة مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ، رغم أن الجمعية لها ميزانيتها و تستفيد من الدعم المالي السنوي من عدة جهات حكومية و جماعات ترابية ومختبرات ادوية .
وفي الوقت الذي يعاني فيه المستشفى من خصاص في مكاتب للموظفين اختار الطبيب الرئيسي استغلال مكاتب وقاعات المستشفى لعقد اجتماعات جمعيته من اجل خدمة أهداف سياسية و حزبية بدل الاهتمام والعناية بشؤون وحاجيات المرضى و أسرهم.
لذلك وجهت عدة تنظيمات نقابية وحقوقية دعوة لوزارة الصحة وللمدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا من اجل ان يتحملا مسؤوليتهما فيما يجري داخل هذا المستشفى من حرمان المرضى من حقوقهم الدستورية في العلاج المجاني واستغلال ممتلكات الدولة لمصالح حزبية تحت يافطة جمعية أنفاس …..