المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج: ارتفاع الساكنة السجنية من 68000 سنة 2012إلى 82.400 في 2017

الرباط/ زينب الدليمي

كشف المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج محمد صالح التامك “خلال ندوة صحفية عقدها المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء بالرباط حول أزمة السجون مسؤولية مشتركة: 100 توصية من أجل حماية حقوق السجينات والسجناء”،  انه خلال الخمس سنوات الأخيرة قامت المندوبية العامة بافتتاح 16 مؤسسة سجنية، وبالمقابل تم إغلاق 11 مؤسسة سجنية قديمة ومتهالكة، وبالرغم من إشكالية الارتفاع المضطرد للساكنة السجنية الذي انتقل من 68000 متم سنة 2012إلى 82.400 متم شهر شتنبر2017، فقد مكنت هذه المجهودات من الرفع من معدل مساحة الإيواء خلال هذه الفترة من 1.68م مربع الى 1.83م مربع لكل سجين ، واعتماد تصاميم هندسية جديدة تراعي الشروط الصحية من تهوية وإنارة وكذا تقليص عدد الاسرة في كل زنزانة إلى 8 إلى حين الانتهاء من اشغال بناء 7 مؤسسات أخرى في طور الإنجاز، 2منها قبل متم هذه السنة.

 

 

وأضاف التامك ان المندوبية العامة أولت أهمية خاصة للرعاية الصحية للسجناء ، من خلال الرفع من عدد الأطر العاملة في هذا المجال بنسبة  74بالمائة، مما مكن من تحسين مؤشرات الرعاية الصحية داخل السجون التي عرفت تطوراملحوظا، حيث ارتفعت نسب التأطير الى معدل طبيب لكل 820 سجين وطبيب أسنان لكل 1381 سجين وممرض لكل 162 سجين، كما ارتفع عدد الفحوصات الطبية ووصلت الى معدل 6 فحوصات في السنة لكل سجين.

 

وأكد التامك أن المندوبية العامة شرعت في تفعيل برنامج في مجال محاربة التطرف ونشر مبادئ الإسلام المعتدل بالسجون، حيث تم تنظيم دورات تكوينية في هذا المجال لفائدة 47 موظفا ومرشدا دينيا، لتأطير 220 سجينا حيث سيستفيد 22000 سجين عند متم السنة الجارية من هذا البرنامج وفق منهجية وجدولة زمنية مضبوطة.

 

 

وفي نفس السياق أكد ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، ان المجلس يقوم بحوالي 300 زيارة في السنة للسجون، وفي إطار التعاون بين المندوبية العامة ،ستتم معالجة قضايا الفئات الخاصة من المعتقلين كالأشخاص في وضعية إعاقة والمحكومين بالإعدام والقاصرين والنساء والأجانب قريبا .

 

وأضاف اليزمي أنه آن الأوان، لإخراج القانون الجنائي الى الوجود بسرعة وفي انتظار ذلك، يجب تفعيل منشور السيد رئيس النيابة العامة المؤرخ بتاريخ السابع أكتوبر 2017، الداعي إلى التخفيف من الضغط على المؤسسات السجنية، حتى يمكن لها أن تقوم بأدوارها كمؤسسات لتأهيل السجناء وإعادة ادماجهم في النسيج الاقتصادي والاجتماعي

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد