أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” يوم الاثنين 2 اكتوبر، نداء طارئا لجمع مبلغ 76 مليون دولار لمساعدة 720 ألف طفل من اللاجئين الروهينجا في بنغلاديش.
وقال نائب المتحدث الرسمي للأمم المتحدة فرحان حق: إن 60% من الروهينجا الفارين من ميانمار منذ الـ 25 غشت هم من الأطفال، معرباً عن قلق اليونيسف إزاء وضع الأطفال وتعرضهم للصدمات النفسية والذين يفرون مع أسرهم من العنف في ميانمار كل يوم.
وفي سياق متصل بدأ وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك والمدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك زيارة إلى بنغلاديش تستمر ثلاثة أيام، وذلك في إطار زيارات ميدانية يقوم بها رؤساء وكالات الأمم المتحدة للوقوف على آخر تطورات أزمة اللجوء الأسرع نموا في العالم.
من جانبه أكد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ديفيد بيزلي التزام البرنامج بدعم اللاجئين الروهينجا الفارين من العنف في ميانمار.
وقال بيزلي خلال تفقده مواقع لتوزيع الأغذية التابع لبرنامج الأغذية العالمي قرب مخيم كوتوبالونغ للاجئين “إننا بحاجة إلى تعزيز الدعم من المجتمع الدولي فوراً لأنه عندما تحاول إطعام 500 ألف شخص جاءوا خلال شهر فإن هناك الكثير من العمل يتعين القيام به، ولذلك نحن بحاجة إلى دعم أكبر من المجتمع الدولي من أجل مساعدة حكومة وشعب بنغلاديش.
وكان بيزلي التقى بأسر اللاجئين وشاهد أنشطة الإغاثة التي يقوم بها البرنامج في المخيمات الجديدة في منطقة بازار كوكس في بنغلاديش ومنطقة مجاورة لمخيم كوتوبالونغ للاجئين، حيث استقر مئات الآلاف من الفارين في ملاجئ مؤقتة خلال الشهر الماضي