وأضافت أن اللجنة لمعرفة ما إذا كانت روسيا استخدمت أيا من شبكات التواصل الاجتماعي للتأثير على الانتخابات، مبينة “الكونغرس والشعب الأمريكي بحاجة للاستماع إلى هذه المعلومات الهامة مباشرة من هذه الشركات”. وكان فيسبوك وافق الأسبوع الماضي، تحت الضغط، على تزويد الكونغرس بفحوى رسائل ذات طابع سياسي، يعتقد أن جهات روسية موّلتها عن طريق شرائها مساحات إعلانية في موقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الصحافة الأمريكية، فإن هذه الرسائل سعت إلى خلق توترات سياسية في صفوف الأمريكيين بشأن العديد من المواضيع بهدف النيل من المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي كانت في حينه متقدمة في استطلاعات الرأي على منافسها الجمهوري دونالد ترامب.