دكاترة وزارة التربية الوطنية يخوضون إضراب وطني ليومين

 

الرباط/زينب الدليمي

 طالبت التنسيقية النقابية لدكاترة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي في بلاغ لها بتسوية الملف المطلبي للدكاترة العاملين بالوزارة و بـفتح حوار جاد ومسؤول مع “الوزارة الوصية” على أرضية المذكرة المطلبية للنقابات التعليمية الست والمرفوعة بتاريخ 22 غشت 2017، مؤكدة دخولها في إضراب وطني يومي الخميس والجمعة المقبلين مرفوقا باعتصام أمام الوزارة احتجاجا على استمراها في تدبيرها المكرس للحيف والتماطل إزاء ملف هذه الفئة .

 

وأصرت التنسيقية في بلاغها بالمطالبة بتفعيل الحلول المنصفة والواقعية التي طرحتها النقابات الست، والتي لن تكلف الوزارة تبعات مالية إضافية، وعلى رأسها تغيير الإطار لكافة دكاترة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي إلى أستاذ التعليم العالي مساعد داخل الوزارة نفسها.

كما جددت رفضها القاطع لكل الحلول الترقيعية التي لا تشكل مدخلا لتلبية مطالبها المعقولة أو لا تنصف هذه الطاقات الوطنية التي راكمت خبرات مهنية وبحثية واسعة، مع اتخاذ جميع القرارات والاجراءات التنظيمية والأشكال الاحتجاجية اللازمة من أجل تحقيق المطالب المشروعة للدكاترة العاملين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي.

وللإشارة فقد أعلنت ست نقابات تعليمية، هي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم ونظيرتها في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والتوجه الديمقراطي، دعمها وتأييدها للاحتجاجات الدكاترة العاملين ولمطالبهم، وأبرزها إعادة النظر في المذكرة الوزارية الخاصة بوضع الأساتذة التابعين لقطاع التربية الوطنية حاملي شهادة الدكتوراه رهن إشارة الجامعات، على اعتبار اتفاقات مسبقة كانت تقضي بتغيير إطار هؤلاء إلى أستاذ للتعليم العالي مساعد، تماشيا مع الشواهد التي يحملونها .

ومن المقرر أن يبدأ الموسم الدراسي الجديد رسميا يوم الخميس المقبل”7شتنبر”، إذ يتوقع أن تستقبل المدارس بمختلف مستوياتها أزيد من 7 ملايين تلميذ وتلميذة بين القطاع العمومي والخصوصي ، يدرسون في 10 آلاف و833 مؤسسة تعليمية، يؤطرهم ويعلمهم 213 ألف و199رجل تعليم، منهم 113 آلاف في المستوى الابتدائي .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد