وتظهر الصور حصار قوات الشرطة والجيش للمنطقة. وينتشر أفراد الجيش في شوراع بروكسل من أجل طمأنة الناس، منذ الهجمات الإرهابية التي شهدتها المدينة في مارس 2016.
وقال مكتب الادعاء البلجيكي إن المهاجم، الذي لم يعرف بممارسة نشاط إرهابي، وصاح “الله أكبر” خلال الهجوم. وأضاف مكتب الادعاء أن هجوم الجمعة سيعامل كحادث إرهابي.
وغرد شاهد العيان ريان ماكدونالد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا إنه سمع إطلاق رصاص قبل أن يشاهد “تواجدا أمنيا مكثفا”. وقال شاهد عيان آخر إنه سمع “دوي رصاصتين وصافرات سيارت الأمن”.
ووقع الهجوم في وسط العاصمة البلجيكية. ويبدو أن هدف الهجوم الأخير هو القوات التي تجوب أحياء وسط العاصمة المليئة بالمتاجر والمطاعم.